اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

دعوات عراقية لغلق بوابة الكيان الصهيوني الى المنطقة عبر قطع العلاقات مع الأردن

مع استمرار الجرائم الإرهابية الإسرائيلية
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
في ظل الأزمة الدولية التي نعيشها اليوم وتحديدا في منطقة الشرق الأوسط بسبب الحرب الصهيونية على قطاع غزة والممارسات الوحشية وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها الإرهاب الإسرائيلي، فإن غالبية دول العالم أعلنت موقفا رافضا لذلك بل ذهبت الى أبعد من هذا حيث أوقفت جميع تعاملاتها التجارية والسياسية مع الكيان الغاصب وقطعت معه كل العلاقات، فيما قررت الاعتراف بدولة فلسطين ومثال ذلك إيطاليا واسبانيا وغيرهما من البلدان، وما يخص المواقف العربية فأن بعض الدول كان موقفها متخاذلا ولم يساند الموقف الفلسطيني بل صار ضده ودعم “إسرائيل” من خلال طرق مباشرة وغير مباشرة كما هو الحال في السعودية والامارات والأردن وغيرها.
وفي موقف لافت أعلن وزير الصناعة، أن العراق بدأ يقطف ثمار سعيه لإقامة علاقات اقتصادية تكاملية مع الأردن، عبر الربط الكهربائي والمدينة الاقتصادية في منفذ (طريبيل – الكرامة)، ويأتي هذا بالتزامن مع دعوات المقاطعة التي اجتاحت العالم لكل البضائع والمنتوجات الصهيونية، وكما هو معروف أن الأردن هي واحدة من بوابات الكيان الإرهابي في تمرير منتجاته وسلعه إلى الشرق الأوسط وأن المملكة الأردنية وقفت إلى جانب الكيان الصهيوني بالضد من أبناء الشعب الفلسطيني.
ودعا مراقبون الحكومة العراقية الى ضرورة قطع جميع علاقاتها السياسية والاقتصادية ووقف المساعدات التي تقدم إلى الأردن بسبب موقفها من الحرب الصهيونية وكونها أحد عوامل ديمومة هذه المعركة الإرهابية بسبب سكوتها وقمعها لجميع التظاهرات الشعبية التي خرجت على ارضها مطالبة بضرورة وقف إطلاق النار الفوري في غزة.
وحول هذا الأمر يقول المحلل السياسي كاظم جابر في حديث لـ”المراقب العراقي” إن “الأردن كانت تعمل بالضد من مصلحة العراق وتسير مع الإملاءات الامريكية باستنزاف البلد وأخذ النفط العراقي سواء في السابق أو الوقت الحالي” لافتا إلى أن “المملكة الأردنية تستقوي بالنظام الأمريكي الداعم لها”.
وأضاف جابر “يفترض حدوث توجه عام لتصحيح مسار العلاقات العراقية الأردنية في ظل وجود مشاريع لأخذ نفط العراق وتحويله إلى ميناء العقبة لخدمة الاقتصاد الأردني وحتى المصري على حساب مصلحة العراق الذي يعاني عدمَ التوازن القطاعي” مبينا أن “قسما من هذا النفط يُسوَّق إلى الكيان الصهيوني”.
وتابع: ان “مواقف الأردن غير مشرفة تجاه العراق ومست بسيادة البلد كما تعمل بالتماهي مع الإدارة الامريكية المحتلة والكيان الصهيوني”، مؤكدا وجود “توجه كبير للشعب العراقي لنصرة غزة بينما نجد الأردن والامارات والسعودية تعمل جسرا جويا لإمداد الكيان الصهيوني بما يحتاجه وهذا يُعتبر خيانة للقضية العربية”.
ولم تكتفِ المملكة الأردنية بهذا فحسب بل إنها كانت أحد مواضع الصد للصواريخ الإيرانية التي أطلقت باتجاه الكيان الصهيوني في وقت سابق بعد أن قامت “إسرائيل” بعدوان على بعض المواقع في سوريا وطهران واتخذت من الأردن منطلقا لضرب دول المنطقة.
ولم تخلُ مواقع التواصل الاجتماعي من الانتقادات التي لاحقت العاهل الاردني الذي اكتفى بالظهور وهو يرتدي الزي العسكري المُحمَّل بالأوسمة التي تساءل الكثيرون عن مصدرها، وهل شارك ملك الأردن بكل هذه الحروب ليحصل على هذا العدد من الأوسمة؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى