سلايدر

فضائيات تنسب انجازاتنا للتحالف الدولي الحكومة مطالبة بموقف حازم تجاه وسائل إعلام تدعم داعش

emiratesvoice.comrtruuy_4

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
تدعم بعض وسائل الاعلام الغربية والمحلية خطاب التحريض ضد قواتنا الأمنية وحشدنا الشعبي في معركة تحرير الفلوجة وتصادر انتصاراتهم وتنسبها لقوات التحالف الدولي الذي لم يشارك نهائياً في تلك المعركة بل فضل موقف المتفرج لما يجري , ومع ذلك نرى ان بعض القنوات الفضائية والوكالات الاخبارية تنسب الانتصارات له , فيما نرى موقف الحكومة العراقية مازال غامضاً ولم تحرك ساكناً من أجل كشف زيف وسائل الاعلام تلك , فيما طالب مختصون في الشأن الاعلامي بوضع حد للاستخفاف وتضليل الخطاب الاعلامي من قبل بعض وسائل الاعلام التي تمولها الدول الداعمة لداعش من أجل تأليب الرأي العام الدولي ضد قواتنا الامنية والحشد الشعبي من خلال افلام فيديو مفبركة لتجاوزات بحق المدنيين في معارك حصلت في سوريا أو ليبيا ونسبها للحشد الشعبي من أجل تشويه صورته , وبالتالي منعه من المشاركة في معركة تحرير الموصل, لذا على الحكومة ان تقيم دعاوى ضد وسائل الاعلام المغرضة.
الدكتور كامل القيم الباحث في مركز حمورابي للبحوث والدراسات الاستراتيجية يقول في تصريح خص به (المراقب العراقي): ان تزييف الحقائق للانتصارات التي حققتها قواتنا الامنية والحشد الشعبي من قبل بعض وسائل الاعلام أصبح أمرا مكررا , فمنذ تحول قواتنا من الدفاع الى الهجوم في معركة الفلوجة تحاول القوى الدولية ان تضع لها بصمة أو انتصارا افتراضيا أمام الرأي العام العالمي على حساب دماء ابناء العراق من مقاتلي الحشد الشعبي…وأضاف القيم: الاستخفاف والتضليل الاعلامي فيما يحصل في معركة الفلوجة والتي يستهدف الحشد الشعبي فهو خطاب مفلس , فهم لم يحددوا سوى الاتهامات والانتهاكات التي قام بها المقاتلون وفي حقيقة الأمر انها مقاطع فيديو مفبركة وتحمل طابع مراهقين وهي تجاوزات حصلت في سوريا أو ليبيا وتأطرت في العراق, لذا القضية تحتاج الى رد علمي وحازم , فالذي حدث في الفلوجة ان قواتنا فتحت اربعة ممرات لعبور المدنيين ولم يعبر سوى النساء والاطفال والقليل من الشباب وهذا دليل على ان ما تبقى من السكان هم دواعش . وبيّن: هناك من يريد تدويل القضية من أجل ايقاف تحرير ما تبقى من مدينة الفلوجة , وهناك مسعى آخر يراد من تدويل ونشر هذه الاخبار المفبركة من أجل تأليب الرأي العام العالمي على ابناء الحشد الشعبي لمنعهم من المشاركة في تحرير الموصل وهذا ما يبتغوه حتى تكون عذراً لدخول القوات التركية والاكراد وأمريكا في تحرير الموصل , لذا على وسائل الاعلام العراقية ان تأخذ دورها في فضح وسائل الاعلام التي تفبرك الاخبار لصالح عصابات داعش والدول الداعمة له.
الى ذلك دعا عضو اللجنة القانونية النيابية علي المرشدي، الحكومة الى مقاضاة وسائل الاعلام التي تؤثر على الأمن القومي وتحرض بالضد من القوات الامنية. وقال المرشدي: “هناك وسائل اعلامية منها اجنبية وعربية ومحلية معادية ومأجورة تحاول تزييف الحقائق وتشوه صورة الحشد الشعبي وتشتت الجهد الذي يقوم به الى جانب القوات المسلحة من البطولات والانتصارات وتطهير البلاد من الارهاب”. وأضاف: “على الحكومة تفعيل القوانين الموجودة ضمن قانون العقوبات العراقي رقم 111 لسنة 1969 والتي تعاقب وسائل الاعلام المؤثرة على الامن القومي وتتهجم على القوات المسلحة”.
وطالب المرشدي “وسائل الاعلام الوطنية بالتكاتف وبذل الجهود لدعم القوات الامنية والحشد الشعبي ونقل وتوثيق الانتصارات بصورة حقيقية ومهنية عالية”. وتشن منذ بدء معركة الفلوجة وسائل اعلام اجنبية وعربية وحتى محلية هجمة شنعاء على القوات الامنية والحشد الشعبي في سبيل تشويه صور الانتصارات التي تسطرها ضد داعش الاجرامي، في الوقت الذي ترتبط فيه غالبية تلك الوسائل بالسعودية وقطر وتركيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى