عربي ودولي

موسكو تشدد على وجوب الا يكون الحوار في جنيف رهينة نزوات المعارضة السورية

في إطار الجهود التي تبذلها موسكو لدفع واشنطن على الوفاء بالتزاماتها لجهة فصل المجموعات الإرهابية التي تدعمها عن إرهابيي “النصرة” وتحريك المياه الراكدة على المسار السياسي جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي جون كيري التأكيد على ضرورة قيام واشنطن بفصل من تسميهم “معارضة معتدلة” عن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي. في وقت دعا نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف إلى استئناف الحوار السوري في جنيف بأسرع وقت ممكن، مشدداً على وجوب ألا يكون الحوار رهينة نزوات وتمنع مجموعة من المعارضة تريد إملاء شروطها على باقي الأطراف وفي ضوء التعامي الغربي عن خروق اتفاق وقف الأعمال القتالية جدد تنظيم “جيش الإسلام” الإرهابي خرق الاتفاق 4 مرات خلال الساعات الـ 24 الماضية عندما قصف مواقع تابعة للجيش السوري في ريف دمشق من مدافع هاون, حيث أعلن مركز التنسيق الروسي في حميميم رصده 4 خروق لاتفاق وقف الأعمال القتالية من  إرهابيي جيش الإسلام خلال الساعات ال24 الماضية وأفاد المركز في بيان أصدره أمس بأن كل الخروق حصلت في ريف دمشق عندما قصف جيش الإسلام مواقع تابعة للجيش السوري من مدافع هاون وأشار المركز إلى أن اتفاق وقف الأعمال القتالية المطبق منذ 27 شباط الماضي بقي صامداً بشكل عام خلال الساعات ال24 الماضية وختم المركز بيانه بالقول إن عدد المدن والبلدات والقرى في سورية التي انضمت إلى اتفاق وقف الأعمال القتالية ارتفع إلى 145 بينما بقي عدد الجماعات التي أعلنت تقيدها فيه على حاله وهو 60, سياسياً، نقلت مصادر عن الخارجية الروسية قولها في بيان أن لافروف بحث مع كيري الوضع في سورية بما في ذلك إمكانية تعاون الطرفين في مكافحة الإرهاب، مضيفة أنه تمت الإشارة أيضاً إلى ضرورة منع تزويد الإرهابيين في سورية بالأسلحة والمعدات عبر الحدود التركية  المفتوحة من جهته دعا نائب وزير الخارجية الروسي “غينادي غاتيلوف” إلى استئناف الحوار السوري السوري في جنيف بأسرع وقت ممكن مشدداً على وجوب ألا يكون هذا الحوار رهينة نزوات وتمنع مجموعة من المعارضة تريد إملاء شروطها على باقي الأطراف وقال غاتيلوف في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية إن الوضع الآن غامض للغاية ولا يجب أن يكون هناك تأجيل مفتعل لاستئناف المحادثات السورية في جنيف ومن الأفضل أن تنطلق بصيغة الحوار المباشر بين وفد الحكومة والمعارضة، لافتاً إلى أن غياب وفد موحد للمعارضة يخلق عوائق جدية لانطلاق عملية حوار موضوعية، وبين غاتيلوف أن وضع سقف زمني صارم لصياغة دستور سوري جديد هو أمر غير بناء، وقال: إن قرار الأمم المتحدة رقم 2254 يجيب باستفاضة على المواعيد الإرشادية لتحقيق الأهداف خلال عملية الحوار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى