عربي ودولي

مرقص «بالس» .. أداة للمزايدات الإنتخابية أمريكا غداة حادثة اورلاندو… حان الوقت ليوقف السعوديون والقطريون والكويتيون دعمهم للإرهاب

تمعههع

المراقب العراقي
بسام الموسوي

أعرب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي” جيمس كومي، عن اقتناعه بأن منفذ إعتداء أورلاندو اعتنق التطرف عبر الانترنت وقال كومي، غداة المجزرة التي خلفت 50 قتيلاً و53 جريحاً وتبناها تنظيم داعش الإرهابي “هناك مؤشرات تطرف قوية لدى هذا القاتل وتأثّر محتمل بمنظمات إرهابية أجنبية” وتحوّلت الجريمة وامتلاك الأسلحة إلى سجال انتخابي بين المرشح الجمهوري “دونالد ترامب” والمرشحة الديمقراطية “هيلاري كلينتون”واستأنفت الأخيرة الجدل حول سهولة الحصول على أسلحة نارية فردية في الولايات المتحدة، فيما انتقد ترامب المسلمين في الولايات المتحدة والخارج، كما فعل بعد اعتداءات باريس وسان برناردينو في العام الماضي كما كرر الملياردير الشعبوي، عبر قناة “ايه بي سي” دعوته العنصرية إلى إغلاق أبواب الولايات المتحدة أمام المهاجرين، غاضاً النظر عن ولادة “عمر متين” في الولايات المتحدة، وأضاف إن “هذه المأساة ما كانت لتحدث” لو كان مرتادو مرقص “بالس” مسلحين, من جهتها ركزت كلينتون على سهولة التزوّد بأسلحة نارية فردية في الولايات المتحدة، مقرة بالخطر الذي تمثله “الذئاب المنفردة” أي الأفراد الذين يقررون تنفيذ اعتداء بمفردهم، وقالت عبر الهاتف لقناة “إن بي سي” , “كان لدينا حظر للأسلحة الهجومية انتهت مهلته ويجب إعادة تطبيقه” وفي 1994 أقر الكونغرس حظراً لمدة عشر سنوات على صنع وبيع بعض الأسلحة شبه الأتوماتيكية، لكن ثغراته الكثيرة أجازت للمنتجين التحايل عليه ولم يجدده النواب مع حلول أجله, وقالت كلينتون إن “لوبي الأسلحة نشر الذعر بين الناخبين” مشددة على ضرورة إيلاء هذا الملف أهمية بين رهانات الانتخابات أما الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” الذي أعلن دعمه رسمياً للمرشحة الديمقراطية، فقال, إنه لا يوجد أي دليل واضح على أن الشخص الذي نفذ مذبحة في أورلاندو بولاية فلوريدا الأحد تلقى توجيهات من شبكة إرهابية أكبر، وأضاف، للصحفيين في المكتب البيضاوي بعد إفادة قدمها مسؤولون بارزون بينهم مدير مكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي “يبدو أن مطلق النار تأثر بالعديد من الآراء المتطرفة المنشورة على الإنترنت” وأضاف “إن مسؤولين بإدارته يفحصون العديد من المواقع على الإنترنت”, الكاتب والمحلل السياسي الدكتور “احسان الشمري” قال معلقا على سؤال حول هذه الجريمة, ان الرائحة التي تصدر من هذه الحادثة شبيهة بنسبة عالية جدا بتلك التي صدرت من هجمات 11 ايلول (سبمبر), الشمري وفي حديثه لصحيفة “المراقب العراقي” أكد ان التوقيت الذي وقعت فيه هذه المجزرة له ابعاده الانتخابية تماما, وان المستفيد من هذه الحادثة هو الحزب الجمهوري الذي بات مهددا بنجاحات مرشحة الجانب الديمقراطي “هيلاري كلنتون” , واضاف الشمري, ان هذا الاسلوب هو النهج المتعارف لدى الساسة الامريكان خصوصا الجمهوريين منهم وفق قاعدة “الغاية تبرر الوسيلة” وما يؤكد هذا الاحتمال هو تسويق المرشح الجمهوري”ترامب” لهذه الواقعة كنقطة لخطابه الاخير في سباق البيت الابيض,وفي سياق اخر, دعت كلينتون غداة حادثة اورلاندو، السعوديين والقطريين والكويتيين الى منع مواطنيهم من تمويل منظمات متطرفة وقالت كلينتون في خطاب في كليفلاند “حان الوقت ليمنع السعوديون والقطريون والكويتيون واخرون مواطنيهم من تمويل منظمات متطرفة يجب ان يكفوا عن دعم مدارس ومساجد متطرفة دفعت بعدد كبير من الشبان على طريق التطرف في العالم, وقالت في اجواء سادها الصمت وغابت عنها اي مظاهر احتفالية انتخابية باستثناء اعلام اميركية “قد يكون ارهابي اورلاندو مات، لكن الجرثومة التي سممت روحه ما تزال حية” ومطلق النار في اورلاندو “عمر متين” هو اميركي من اصل افغاني بايع جماعة “داعش” الارهابية قبل ارتكاب مجزرته التي اودت بحياة 49 شخصا في ملهى للمثليين في نهاية الاسبوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى