اخر الأخبار

الهروب إلى الأمام ليست من صفات القيادة !

بَعض الناس المصابون بخللٍ نفسيٍ ما او اولئك الضعفاء من حيث تركيبتهم الشخصية يَكونون غير قادرين على مواجهة المشاكل الشخصية او العائلية , فيفضلون ممارسة الاسلوب السهل بدلاً من ذلك , و هو ترك المشكلة كما هي و النَظر اليها من بعيد , و كأنها امرٌ طبيعي وهذه الطريقة تُسمى بعلم الاجتماع او النفس « الهروب الى الأمام « , و هي حالة مَرضية تمثل ظاهرة الخوف المرضي في الواقع , و من نتائج هذه الطريقة , غَير العار الشَخصي , احياناً , هي تفاقم المشكلة تدريجياً و تعقيدها بحيث يكون حلَها لاحقاً اكثر صعوبةً من ذي قَبل بكثير , بل ان محاولة حلَها قَد تُفضي الى مَشاكل خطيرة جداً !هذا على المستوى الشخصي , اما على المستوى السياسي , فهو نفس الشيء تماماً , فالسياسي المتصدي للعمل القيادي او التمثيلي و المطلوبٌ منه ايجاد حَل لمشكلة ما , فانه يجب عليه مواجهتها لحلها او لتغيير طبيعتها على الاقل , و الَّا فانَّ تركها و محاولة حلَّها لاحقاً قد تكون اكثر صعوبة و اكثر مشكلات,و هذا ما يحصل للساسة الذين هم ليسوا قادة حقيقيين , فهم غير مؤهلين لتمثيل شعب و العمل على تحقيق مطالبه , و لكن الاقدار و مصالح الاقليم و سخرية الزمان الذي يفعل مثل هـــــــــــذه الاشياء دائماً فرضهم علينا , فانهم لم يتمكنوا من انجاز فعــــــــــلٍ يصب في مصلحتنا.
Saad Alsaid

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى