اخر الأخبارالمراقب والناس

النفايات تحتل مرآب حي الجهاد والأهالي متخوفون من إحالته للاستثمار

مازال مرآب حي الجهاد مغلقاً بالكونكريت منذ ما يقارب العشرين عاما ، بعد أن كان منطلقاً لأهم خطوط النقل العام في جانب الكرخ، واليوم يخشى السكان إحالته إلى الاستثمار لتلتهمه رؤوس الأموال وتحوله إلى ما لا يعجب أهل المنطقة، والمرآب واحد من تركة التقاسم بين وزارتي النقل والاتصالات حين كانتا وزارة واحدة في عهد النظام السابق.

وقال ياسر محمد وهو سائق سيارة نقل خاص:”من المؤسف ترك مثل هذا المرآب في هذه المنطقة الحيوية والذي كان يجمع الخطوط التي تنطلق من هذه المنطقة إلى المناطق المجاورة والبعيدة وحتى المحافظات القريبة، لا نعلم سبب تركه على هذا الحال”.

وأضاف:”نخشى أن يتحوّل المكان الى الاستثمار كما حصل مع الكثير من الأماكن التي كانت حكومية في السابق ومن ثم بيعت إلى مستثمرين لإقامة مشاريع مشبوهة”.

فيما قال رسول هاشم وهو من سكنة المنطقة: إن “هذا المرآب مغلق بعارضة وكتلة كونكريتية لمنع دخول أي شخص إليه او استغلاله كموقف للسيارات من قبل البعض ونرى كيف تراكمت النفايات في مدخله بسبب تركه لسنوات، في حين أن المستفيد هم أصحاب المحال القريبة منه حيث يركنون سياراتهم داخله أو بجواره”.

وأضاف “من الضروري إعادة تأهيل هذا المكان لتعود المنطقة حيوية بعودة خطوط النقل التي تتجمع فيه”.

من جهته قال المتحدث باسم وزارة النقل ميثم الصافي:ان”تبعية هذا المرآب إلى وزارة الاتصالات وليس لوزارة النقل”.

وأضاف:إن”الوزارة أرسلت فريقاً إلى الاتصالات للتفاوض حول عائديته وإمكانية أن يكون تابعاً لها، لكن دون جدوى”.

وأوضح :ان”الوزارة لا تستطيع تأهيله أو الصرف عليه، كونه غير مخصص أو مؤجر ولا يتبع لوزارة النقل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى