تصاعد درجات الحرارة تنعش صناعة الثلج

مع الارتفاع المستمر لدرجات الحرارة في الصيف تتوجه الأنظار أولاً إلى باعة الثلج في المعامل وعلى أرصفة الشوارع ويتزاحم الناس على شرائها.
ويقول صمد محمد وهو صاحب أحد مصانع الثلج في أربيل: “عادة في فصل الصيف يزداد الطلب على الثلج المصنع في هذه المعامل وفي كل موجة حر يزداد الطلب أضعافاً”. ويضيف: “الناس تنزعج عند سماع أخبار مجيء موجات الحر ولكن نحن بالعكس نفرح بها لأن رزقنا يزداد والحمد لله”.
ويتابع: “يبدأ الطلب على قوالب الثلج في تموز إلى نهاية أيلول في كل سنة، وكذلك حينما تقفز درجات الحرارة فوق الأربعين.
ويمضي بالقول: “زبائننا الرئيسيون هم أصحاب المحلات في الأسوق، والمطاعم والجزارون، وبائعو الأسماك، والفنادق، وأصحاب المزارع، وبائعو المثلجات، أما للبيوت فليس الطلب كثيراً نظراً لوجود الكهرباء، والطاقة نوعا ما جيدة هذه الأيام”.



