اراء

عن “أمة” حاربت نبيها؟!

بقلم / علي الفتلاوي ..

الامة الملعونة التي حاربت رسول الله وقتلت أهل بيته عليهم السلام وما زالت اليوم تحارب رسول الله وعترته وأتباعه من المؤمنين

لم نسمع في كتب التاريخ وفي ما يروى عن أهل البيت عليهم السلام ولم يحدثنا القران الكريم عن “أمة” عصت وخالفت وقاتلت رسولها الكريم وعترته من أهل بيته مثل تلك الأمة.
اولا.
قامت بقتل رسولها الكريم وهذا ثابت بالتاريخ ان الرسول الكريم قتله اعدائه من أصحابه .
ثانيا
تمرد (الاصحاب ) ، على أوامر رسول الله صلى الله عليه وآله ومنعوا خليفته ووصيه من بعده امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام أن يتولى حكمهم بل أرادوا قتل الوصي وحاربوه واقصوه .
ثالثا
حاربوا أولاد الامام علي عليه السلام بدأ بالامام الحسن عليه السلام و الامام الحسين عليه السلام .
قتلوه واهل بيته وأنصاره اجمعين وهذه حرب ابادة لآل الرسول الكريم قتلوهم في العاشر من محرم الحرام بعد خمسين سنة من شهادة الرسول الكريم والحرب قائمة الى يومنا هذا حرب بدون هوادة على عترة الرسول الكريم .
هكذا الحرب الضروس شملت حتى اتباع وأنصار وشيعة محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.
مع ان الرسول الكريم أمرهم بمحبة ومودة ونصرة وطاعة العترة الطاهرة من أهل بيته عليهم السلام من بعده
وقد لعن كل من يعادي العترة من ال بيت النبوة والرسالة ويحاربهم
ولكن “الامة” الوحيدة التي لم ولن تمتثل لأوامر الرسول بل حاربته وحاربة ال الرسول واتباع الرسول .
نعم جميع “الامم” خالفت وعصت وحاربت وتمردت على انبيائها ورسلها ولكن ليس كحرب تلك “الامة” لنبيها صل الله عليه وآله ولعترته عليهم السلام
وما داعش والبعثيين وبني سعود وغيرهم من هذه “الامة” الا انهم يمثلون خط العداء لرسول الله صلى الله عليه وآله
الذي بدا به ومعاويه ويزيد والقائمة طويلة من بني امية والعباسيين والعثمانيين وكل حكام العرب مازالوا هم جميعا أعداء رسول الله صلى الله عليه وآله…
أنا لله وانا اليه راجعون
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

تبا لها من أمه ملعونه وممقوته وظالمه وطاغيه ومرتده

اللهم عجل لوليك الفرج
أنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى