اخر الأخبارثقافية

“غويرنيكا غزّة” مسرحية عن حرب الإبادة الصهيونية في غزّة

تتناول مسرحية “غويرنيكا غزّة” حرب الإبادة الصهيونية في غزّة، من خلال حكاية خمس شخصيات يؤدّيها الفنّانون تامر طافش، وديفيد طنّوس، وساشا أصبح، وفادي مراد، ونورسان قواسمة وقد كتب العمل الفلسطيني إسماعيل الخالدي وستعرض اعتبارا من اليوم 18 من تموز و21 و25 منه.
واعتمد العرض ومدته (75 دقيقة)، الذي حمل عنواناً فرعياً “رؤى من مركز الأرض”، على حكايات إنسانية عدّة، مازجاً بين الفنون الأدائية وتقنيات الفيديو والفنون البصرية، في استعادة لما تُمثِّله لوحة “غويرنيكا” للتشكيلي الإسباني بابلو بيكاسو الذي أجاب حين سأله ضابط نازيّ عن لوحته الشهيرة، التي يخلّد فيها ذكرى ضحايا المدينة الإسبانية التي تحمل اللوحة اسمها، وتم تدميرها من قبل سلاح الجوّ الألماني في عام 1937، بأن “مَن فعل هذا؟”، فأجابه: “أنت فعلتها!”، وهو لسان حال كلّ الفلسطينيّين أمام العُدوان الإبادي الإسرائيلي.
ويتتبّع “غويرنيكا غزّة” مصائر خمس شخصيات خرجت من جحيم الإبادة في غزّة: راكبة الأمواج، الشهيدة التي يستذكرها والدها على الدوام، ومُربّي النحل، وصاحب الإبرة الذي يخيط جروح الحيوانات، وشقيقه المُقاوم، في توليفة بعيدة عن الطّرح المباشر قدّمها فنّانون جلّهم أصحاب تجارب أولى على الخشبة.
ومنذ المشهد الافتتاحي تتدلّى الشاشات الطولية، لتُشكّل تكوينياً، أساساً بصريّاً طوال العرض، بل خشبة من نوع مُغاير للشخصيات، بالإضافة إلى المؤثّرات الصوتية والفيديوهات المُرافقة، التي أضافت جماليّات فنّية، على عمل يتّسم بالمأساوية، لكنّه نجح، من خلال طابعه المُتداعي، في إبراز معاني الفُقدان، والأمل، والصمود، فضلاً عن تصويره فظاعات العُدوان والطريقة التي جُرّد فيها الشعب الفلسطيني من إنسانيّته مع تصريحات مُجرم الحرب الإسرائيلي، يوآف غالانت، الذي وصَف الفلسطينيّين، لمرّتين، بأنّهم “حيوانات بشرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى