اخر الأخبارثقافية

حاءُ الحسين وباؤه

مرتضى التميمي

لنا وطنٌ قاسٍ تجنّت سماؤهُ

وعاش كريماً بالأسى كبرياؤهُ

وأيقنتِ الأشجارُ إجحافَ غيمهِ

وسارَ إلى جُبِّ النهاياتِ ماؤهُ

أمُدُّ مساماتي ظلالاً لأرضهِ

وإن جرّني من مِعصميَّ اختفاؤهُ

وأمنحهُ قلبي لأُشبعَ جوعَهُ

وأعلمُ أن النازفاتِ غذاؤهُ

تبثُّ عليه ساسة الحكم سمَّها

وتُكثرُ من ضخِّ الأذى أدعياؤه

لنا وطنٌ في أول الطين جالسٌ

يدخّنُ تأريخاً تلاشى صفاؤهُ

ويسكبُ حزنَ العالمين بكأسِهِ

وإن جاءهُ فرْحٌ توارى إناؤهُ

لنا وطنٌ يدري وندري بأنه

برغمِ صعاب العمرِ يُعشقُ داؤهُ

وما كان داءً للعِراقيين جودُهم

ولكنهُ حاءُ الحسينِ وباؤهُ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى