عسل القداح يغادر أسواق كربلاء بسبب الجفاف

وسط قلق من تراجع معدلات انتاجه، لم يعد محبو عسل القداح في كربلاء يجدونه على رفوف المحال في أسواق المدينة، بعد ان غادر العاملون فيه، بحثاً عن مصادر الرحيق في المناطق المجاورة.
وغادر مربو النحل بسبب التغير المناخي وقلة الإطلاقات المائية التي أدت إلى جفاف الأراضي الزراعية، وهلاك أنواع عديدة من النباتات خاصة تلك التي تتغذى عليها نحلات عسل القداح كأزهار ثمار الحمضيات.
ويقول رئيس جمعية النحالين في كربلاء علي المرشد، ان “التغيير المناخي وقلة الإطلاقات المائية، أسباب أدت إلى انخفاض إنتاج الخلية الواحدة من العسل الطبيعي، فقد كانت تنتج خلال السنوات (2012 – 2020)، (12) كيلوغراماً، أما في السنوات اللاحقة (2022- 2023)، فكان الإنتاج من 7 إلى 9 كيلوغرامات”.
ويضيف: “اختفى عسل القداح من السوق، إضافة إلى انخفاض كبير بإنتاج عسل اليوكالبتوز، ومن المتوقع أن يصل انتاج هذا العام إلى ثلث انتاج العام الماضي، فالمنحل الذي كان ينتج (100) كلغم أصبح ينتج (30) كلغم فقط”.
ويتابع: “نحاول قدر الامكان تغيير طريقة العمل لتجاوز هذه المرحلة، لغرض الوصول إلى كميات انتاج تغطي حاجة السوق المحلية، واضطررنا للانتقال إلى أماكن توجد فيها مصادر رحيق خارج كربلاء، لزيادة إنتاجية الخلية الواحدة، من أجل الرجوع إلى معدلات الإنتاج”.



