عودة الحجاج تكشف عن جشع سائقي تاكسي مطار بغداد

رفعوا الأجرة إلى الضعف …
المراقب العراقي / يونس جلوب العراف…
بالتزامن مع عودة الحجاج تكشّفت مرة أخرى حالة جشع سائقي “تاكسي” مطار بغداد حيث رفعوا الاجرة الى الضعف، ذلك ما قاله المواطن خالد فارس الذي اضاف أن” المزعج في المطار، هو إحساسك بأنك واقع تحت أسر شركة واحدة تفرض عليك استخدام سياراتها، وتفرض عليك الأجرة التي ترغب بها من دون منافس، فيما لا يحق لعائلتك أو أصدقائك أن تستقبلك بسيارتهم الخاصة وهذه الحالة تثير الامتعاض من قبل جميع المواطنين الراغبين بالسفر والعائدين منه.
على الرغم من أن خدمة التاكسي موجودة في كل المطارات العربية والعالمية ، لكنها ليست إلزامية على كل المسافرين، كما أن تعرفتها في تلك المطارات معروفة وثابتة ولا تخضع الى مزاجية السائق الذي يطالب الراكب بأسعار عالية لافتا الى أن “هناك العديد من شركات التاكسي، عليها الكثير من علامات الاستفهام، بداية من الأسعار المرتفعة والخلل في تنظيمها الى حالة عدم ثبوت الاسعار على الرغم من كون الشركات لديها عقود مع وزارة النقل والتي يبدو انها ليست ملزمة لهذه الشركات التي تكون في اغلب الاحيان تابعة لأفراد مقربين من جهات نافذة” .
من جهته يقترح المواطن عادل سلمان، احالة عملية نقل المسافرين من مطار بغداد الى القطاعين العام والخاص وان يتم تشغيل الراغبين بالعمل ممن يمتلكون سيارات أجرة بمواصفات مقبولة دوليا حتى نحصل على خدمة جيدة للمسافر الذي يهمه ان تكون هذه السيارات مريحة وبأسعار مقبولة ومعقولة بعيدا عن الغلاء الذي تفرضه شركات النقل الموجودة حاليا التي تحتكر الخدمة فيه، حيث قامت تلك الشركات بتوقيع عقد مع سلطة الطيران المدني في عام 2020، وذلك بعد انتهاء عقد الشركة السابقة “تاكسي بغداد”، والتي أثارت جدلا واسعا بسبب الاحتكار وغلاء الأسعار”.
ومنذ سنوات، أثار افتتاح مشروع تاكسي المطار، لغطا كبيرا بسبب الأسعار الفاحشة التي تُفرض على المسافر، وحرمانه من الوصول بسيارته الخاصة إلى البوابة، فضلا عن منع دخول سيارات الأجرة العامة للمطار، وتوقفها في ساحة عباس بن فرناس، وهي أقرب نقطة للمطار ومدخله، وقبل مدة قليلة صدر امر بدخول سيارات المواطنين الى المطار لكن الغريب ان هذا الامر لم يتم تطبيقه حيث منع دخول المغادرين بعجلاتهم الخاصة إلى داخل المطار على الرغم من كونه صادرا من وزير النقل.
الكثير من الحجاج اكدوا ان جميع مرافق المطار ليست بالمستوى المطلوب، ومن هؤلاء المواطن ليث ناصر الذي قال ان مَنْ يدخل الى المطار سيرى مدى سوء الحالة التي وصل اليها من ناحية النظافة وعدم وجود كراسي مريحة لجلوس المسافرين، مضيفا ان” وزارة النقل مطالبة في الوقت الحالي بإيكال جميع عقود النقل الى شركات اخرى تستطيع تقديم الخدمات الى المسافر على احسن وجه من اجل عكس صورة جيدة عن مطارات العراق الذي وضحت عيوبها خلال المدة الاخيرة والسبب هو الاهمال الذي طالها خلال السنوات الماضية “.
المواطن سالم خليل يرجح ان تكون بعض الشركات مرتبطة بجهات معينة، وربما البعض يحاول الحصول على مبالغ كبيرة ولا يهمه المواطن، والواقع يفرض على الجميع تشجيع الحكومة على القيام بتحسين الخدمات المقدمة الى المسافرين بدلا من التوقيع مع الشركات الموجودة حاليا حيث ترتبط سلطة الطيران المدني برئاسة الوزراء مباشرة، بعد فصلها عن وزارة النقل قبل سنوات “.



