ملف سري يتجاوز عمره الـ”400″ عام يكشف تفاصيل شبكة تجسس ملكة إنجلترا

المراقب العراقي/ متابعة..
كشف صحيفة “الغارديان” عن ملف سري عمره 428 عاماً يتضمن، تفاصيل شبكة جواسيس مكنت ملكة إنجلترا إليزابيث الأولى خلال حكمها، من التجسس على العديد من ملوك أوروبا.
وذكرت الصحيفة، “يقول المؤرخ الذي سلط الضوء على الملف السري، إن القائمة التي جمعها رئيس التجسس روبرت سيسيل، تعطي فكرة عن بدايات الخدمة السرية”.
ولأكثر من قرن من الزمان، ظلت هذه الوثيقة محفوظة في الأرشيف الوطني دون أن يمسها أحد، ورقة واحدة تحمل عنوان “أسماء رجال الاستخبارات”.
والآن تم جمع وتحليل ذلك الملف السري الذي يعود تاريخه إلى 428 عاما، والخاص بروبرت سيسيل الجاسوس الرئيسي للملكة إليزابيث الأولى.
وكشف الملف كيف أنشأ سيسيل شبكة سرية للتجسس واستخدمها للتجسس على الملوك الأوروبيين لصالح العرش الإنكليزي، وكانت الشبكة واسعة النطاق.
وقال المؤرخ البريطاني ستيفن ألفورد، الذي حاول جمع أسماء المخبرين إنه يعتقد أن “سيسيل بدأ في كتابتها عام 1596 في مجلد متنوع بواسطة أمناء الأرشيف الفيكتوريين”.
وأشار ألفورد إلى أن “معظم الجواسيس في القرن السادس عشر كانوا يعملون لصالح رجال البلاط، وكانوا عادة مجموعة من المحتالين، رجال الاستخبارات في هذه القائمة مختلفون، كان هؤلاء أفراداً جادين، والكثير منهم تجار دوليون”.
وعام 1588، عندما حاول فيليب الثاني ملك إسبانيا الكاثوليكي غزو إنكلترا البروتستانتية والإطاحة بإليزابيث، كان سيسيل قلقاً بشأن احتمال وقوع هجوم بحري إسباني ثاني في تسعينيات القرن السادس عشر”.
وأردف ألفورد: “هناك طاقم واحد من الجواسيس، شقيقان يراقبان ساحل المحيط الأطلسي، لمعرفة ما إذا كانت هناك أي سفن إسبانية تبحر في أسطول جديد أو تقوم باستعدادات عسكرية وبحرية، لقد تظاهروا بأنهم يشحنون بضائع مهربة بين فرنسا وإسبانيا، ولكنهم في الواقع كانوا يذهبون إلى الموانئ ويعدون التقارير عن النشاط البحري، ويقومون بإحصاء السفن ومعرفة ما يجري”.



