شاب يفتتح مقهى بمسمى “جاي وصدك”

ردا على المثل الشعبي الدارج “جاي وجذب، افتتح شاب في كربلاء مشروعا صغيرا أثمر مع مرور الأيام ليكون مكانا لتجمع العديد من الشباب في مقهى اطلق عليه “جاي وصدك”.
وكأي شاب يرى أن لقمة العيش يقابلها عناء وتعب وصبر واستمرار، بدأ محمد العياشي ذو الـ ٢٦ عاما من محافظة كربلاء مشروعه البسيط كبائع للشاي في الشارع ليطور عمله فيما بعد بتشجيع من أصدقائه وأهل الخير ويفتتح محله المختص ببيع الشاي على الحطب والقهوة والكعك في أجواء تراثية قديمة يستمتع بها الزائر لمحله.
ويقول العياشي: “اخترت لمحلي اسم مميز وهو (“چاي وصدك” على عكس المثل القديم واردت ان اُغير هذه الصورة السلبية واعطي طابعا إيجابيا لان اغلب الزبائن محترمون وجلوسهم في المقهى يضيف لها جمالا”.
ويوجه الشاب محمد رسالة إلى الشباب من أبناء جيله أن “العمل شرف، والوقت ثمين ويجب ان نستثمره بالجد والاجتهاد وننطلق ولو بمشروع صغير لأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة وكلما تسعى وتصبر ستحصل على مرادك بإذن الله تعالى”.
ويتابع: “أتمنى دعم مشروعي وكل المشاريع الشبابية الشريفة انطلاقا من المثل الشائع (قوم التعاونت ما ذلت)”.



