سلايدر

تحركاته التآمرية تخرج عن الأعراف الدبلوماسية .. السفير السعودي يتباكى على عروبة شيعة العراق ويتناسى فتاوى التكفير الوهابية التي تحرض على إبادتهم

56a6044e65aee

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
يتدخل السفير السعودي ثامر السبهان في الشأن الداخلي العراقي على المستويين السياسي والأمني, بشكل يتعارض مع الاعراف الدبلوماسية, منذ فتح السفارة السعودية وسط المنطقة الخضراء الى الان, وأخذت تصريحات السبهان التي وصفت بأنها “انفعالية” تشتد مع التقدم الذي تحرزه القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي في قواطع العمليات.
اذ وصف السبهان فصائل الحشد الشعبي والخبراء الايرانيين الذين يقدمون الدعم للقوات الأمنية في معارك الفلوجة “بالارهابيين”, لافتاً الى ان الحرب ضد الارهاب هي تغيير ديموغرافي, متناسياً الفتاوى التكفيرية التي اصدرها رجال الدين في السعودية التي ساهمت بغسل ادمغة الكثير من الأشخاص, وعملت على تجنيد عشرات الشباب من مختلف دول العالم لتنفيذ هجمات ارهابية طالت جميع مفاصل الحياة في العراق بحسب ما يراه مراقبون.
لذا طالب نواب من التحالف الوطني باحترام دماء الشهداء التي تسيل يومياً للدفاع عن أرض وعرض البلد, داعياً الى ضرورة طرد السفير السعودي لإيقاف التدخلات المتكررة التي يقوم بها السبهان في الشأن الداخلي, محملين الضعف الحكومي ووزارة الخارجية بالتحديد مسؤولية التدخلات المباشرة من قبل السفارة السعودية.
اذ حمّل النائب عن جبهة الاصلاح محمد الصيهود الحكومة والدبلوماسية العراقية, مسؤولية التدخلات المباشرة للسبهان في الشأن العراقي, مبيناً في حديث خص به (المراقب العراقي) بان السفير السعودي هو اداة لتنفيذ مشروع داعش الامريكي السعودي التآمري, الذي يراد تطبيقه في العراق.
منوهاً الى ان “الامر لا يتعلق بالسفير السعودي بقدر ما يتعلق بالحكومة التي شرعنت الأبواب أمام السبهان وغيره للتدخل في الشأن العراقي”. واصفاً “الدبلوماسية العراقية” بأنها ميتة وغير قادرة على القيام بشيء.
لافتاً الى “اننا حذرنا مراراً بان السفير السعودي يقود مؤامرة ويتبنى ذلك, وان السعودية تدعم داعش والأدلة والبراهين تثبت ذلك, إلا انها قوبلت بصمت من قبل الخارجية العراقية.
وتابع الصيهود بان العراق يدفع الدماء لقتال داعش الاجرامي في ساحات القتال, ورأس داعش موجود وسط الخضراء, في السفارة السعودية.
على الصعيد نفسه أكدت النائبة عن كتلة بدر النيابية أمل عطية, انه في الوقت الذي يخوض العراق حرباً مقدسة ضد داعش الاجرامي, يأتي السفير السعودي ليسطر التهم على القوات الأمنية ويتهمها بشتى التهم.
مطالبة في حديث خصت به (المراقب العراقي) السفير السعودي بان يحترم سيادة العراق, ويكف عن الادلاء بتصريحات خارجة عن السياقات القانونية والدبلوماسية.
داعية الى تغيير السفير السعودي كونه لا يجيد العمل الدبلوماسي, ويتصور بأنه وصي على العراق, منوهة الى ان العراق يخوض اليوم معركة بالنيابة عن العالم أجمع في مواجهة للعصابات الاجرامية”.
موضحة بان السعودية هي من دعمت الفكر المتطرف عبر ما يبثه رجال الدين في السعودية من تحريض عبر المنابر, وما تغسل به الادمغة في المناهج التعليمية السعودية.
متسائلة: “لماذا لم يستنكر السفير التفجيرات التي تطول العراقيين بين الحين والآخر, وتأتي كنتاج ممّا يبث عبر فضائيات ومنابر الفتن السعودية”.
وتابعت عطية: من الضروري اليوم ان ننظر الى العمليات العسكرية التي تخاض لتطهير المدن من داعش الاجرامي, بأنها معارك ضد الارهاب وتطهير المدن, لا ان تفسر بأنها معارك طائفية كما تراها السعودية”. مطالبة بطرد السفير السعودي, لان العراق ليس بحاجة الى ممثل لداعش في المنطقة الخضراء”.
يذكر بان السفير السعودي وفي أول مقابلة له مع احدى الفضائيات وجّه انتقادات واضحة للحشد الشعبي وفصائل المقاومة الاسلامية, ناهيك عن تدخلاته المتواصلة في الشأن السياسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى