اتحاد القوى يتاجر بأرواح المدنيين ويشن حملة مغرضة لعرقلة عمليات التحرير هدفها إنقاذ قيادات داعش

المراقب العراقي – مشتاق الحسناوي
مازال سياسيو اتحاد القوى يكيلون الاتهامات الى ابناء الحشد الشعبي الذين يقاتلون نيابة عن العراق من أجل تحرير مدنهم من دنس داعش الارهابي ، فهم يضحون بأرواحهم من أجل تحرير مدينة الفلوجة , وبرغم ذلك فان اتحاد القوى يشن حملة شعواء لاستهداف الحشد الشعبي وفي حقيقة الأمر انه استهداف للمكون الاكبر إلا ان مخاوفهم من افتضاح أمرهم جعلوا من الحشد الشعبي غاية هدفهم لمنع تحرير الفلوجة من أجل انقاذ دواعشهم لتنفيذ الأجندة الامريكية التي تهدف الى تقسيم العراق , فاعترافات ارهابي كشفت وبشكل قاطع الدور الامريكي في دعم تلك العصابات وتدريبهم تحت الأرض في محافظة الانبار , ولم يتوقف مسلسل استهداف الحشد , فالطيران العراقي قصف مؤخرا الكتيبة الأوزبكية في مدينة الفلوجة والتي دربت على أيدي جهاز المخابرات الامريكي لتنفيذ مهمات قتالية في سوريا والعراق والتي دخلت عن طريق تركيا ومن ثم الى الفلوجة , وهنا يبرز السؤال المهم من ادخل تلك الكتيبة الى العراق ؟.يقول المحلل السياسي عادل المانع في اتصال مع (المراقب العراقي): لا شك ان سياسيي اتحاد القوى وبعض النواب السنة يمثلون اجندات خارجية واقليمية بإشراف جهاز المخابرات الامريكية , فهم لا يهتمون لأبناء العراق ولا يريدون تحرير مدنهم من عصابات داعش لذلك شنوا حملة لاستهداف الحشد الشعبي الذي يقاتل نيابة عن العراقيين وعنهم من خلال الاتهامات المغرضة وتشويه صورتهم أمام الرأي العام من أجل انقاذ دواعشهم في مدينة الفلوجة. وتابع: امريكا واسرائيل هما الداعم والمؤسس لعصابات داعش وبأموال خليجية من أجل ضرب وحدة العراق وهؤلاء السياسيون يدعمون هذا المشروع التقسيمي , ولا نستغرب وجود انفاق ضخمة في الانبار والفلوجة حفرت بآليات أمريكية من أجل تدريب الدواعش في تلك الانفاق , كما ان الكتيبة الأوزبكية التي قصفها الطيران العراقي تثير تساؤلات بشأن كيفية دخولها الى الفلوجة وهي كتيبة اشرف عليها الامريكان و وكلت اليها مهمات قتالية في سوريا والعراق , ومن هنا يبرز الدور الامريكي التركي في ادخال تلك القوات الى الفلوجة .
من جانبه يقول النائب حسن خلاطي عن كتلة المواطن في اتصال مع (المراقب العراقي): نحن نؤكد انه برغم التصريحات التي تنال من الحشد الشعبي إلا ان هناك تأييدا برلمانيا كبيرا لمعركة تحرير الفلوجة , والمؤامرة ضد الحشد استخدمت فيها جميع التقنيات من خلال تشويه صورة الحشد عن طريق صور قديمة أو فيديو مركب , وتابع: تحرير الفلوجة من قبل الحشد الشعبي أفضل من الشيشاني أو الافغاني الذي دخل الى الفلوجة من خلال الحواضن الموجودة هناك , لان الحشد قادر على تحريرها وبأقل الخسائر.
الى ذلك كشفت اعترافات أحد متزعمي عصابات “داعش” الإرهابي في محافظة الأنبار تم إلقاء القبض عليه مؤخرا عن إشراف مستشارين أمريكيين على معسكر لتدريب الإرهابيين الأجانب تحت الأرض في المحافظة. وقال ضابط استخبارات لواء الصمود التابع لقوات الحشد الشعبي ناظم محمد الجغيفي إن الإرهابي المذكور الذي قبضت عليه استخبارات الحشد الشعبي بعملية نوعية أدلى باعترافات خطيرة منها إشراف مستشارين أمريكيين على تدريب الإرهابيين الأجانب في العراق. وأوضح الجغيفي: الإرهابي المعتقل كشف عن وجود معسكر تحت الأرض بالقرب من إحدى القواعد الجوية الأميركية في محافظة الأنبار غرب العراق التي تحمل اسم “عين الأسد” حيث يضم المعسكر الذي تطلق عليه تسمية “عكلة حوران” أكثر من 900 إرهابي من جنسيات عربية وأجنبية ويشرف على تدريبهم مستشارون أميركيون.




