سلايدر

أمنية بغداد تنفي امتلاكها أي خطط لتأمين العاصمة خلال شهر رمضان

سيطرات-بغداد-780x400

المراقب العراقي ـ حيدر جابر
نفى عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد سعد المطلبي، امس السبت، وجود اي خطط لدى اللجنة تتعلق بشهر رمضان المبارك، مبيناً ان خطط تأمين العاصمة هي من اختصاص قيادة عمليات بغداد حصراً. وقال المطلبي في تصريح: “خطة تأمين العاصمة خلال شهر رمضان المبارك هي من اختصاص قيادة عمليات بغداد”، نافياً “وجود أي خطط للتنسيق بهذا الخصوص بين اللجنة وقيادة العمليات”. وأضاف: “من المحتمل ان يكون هنالك تنسيق بين قيادة العمليات وامانة بغداد على اعتبار ان المناطق الداخلية تابعة للامانة”. وكان عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد، قد قال في تصريحات صحفية ان الخطة الامنية لشهر رمضان ستركز على الجهد الاستخباراتي، مشيراً الى وجود معلومات عن الخلايا النائمة في بغداد والتي ستحصل عمليات دهم لها في داخل وخارج العاصمة.من جانبه توقع نائب محافظ بغداد للشؤون الادارية جاسم البخاتي ان ينشط تنظيم داعش الاجرامي لتنفيذ عمليات اجرامية ضد المدنيين الابرياء رداً على هزائمه في الفلوجة، كاشفاً عن تشكيل لجنة أمنية خاصة بالوضع الأمني في بغداد خلال شهر رمضان المبارك، كما كشف عن وجود تنسيق استخباري عالي المستوى بين محافظة بغداد ومحافظات اقليم كردستان أثمر عن القاء القبض على عدد من المجرمين. وقال البخاتي لـ(المراقب العراقي): “المعلومات تشير الى انه كلما كان الضغط أكثر على المناطق الساخنة في نينوى والانبار كلما كان هناك رد فعل على المناطق الآمنة في بغداد تهدف الى تأجيج الوضع الداخلي لإظهار الحكومة والمنظومة الأمنية بمظهر العاجز عن حماية المواطنين وايقاع أكبر عدد ممكن من الضحايا الأبرياء للتغطية على هزائم التنظيمات الاجرامية”، وكشف عن “تشكيل لجنة أمنية برئاسة محافظ بغداد تضم عمليات بغداد وشرطة بغداد ووزارة الداخلية أخذت على عاتقها الاهتمام بمداخل ومخارج المناطق ولاسيما ذات الكثافة السكانية والتي تشهد تجمعات للشباب في شهر رمضان المبارك مثل المقاهي والأسواق والكراجات والمراكز الحيوية، إذ تم التأكيد على تزويدها بمنظومات أمنية وجهد استخباري”. وأوضح: “تم التنسيق مع محافظتي السليمانية ودهوك لتبادل المعلومات وتشخيص حالات لم تكن بالحسبان في الايام الماضية ونتوقع ان تنضم اربيل الى منظومة تبادل المعلومات”. وتابع البخاتي: “اوصلنا هذا التعاون الى بعض المجرمين الذين يجهزون السيارات المفخخة وتم القاء القبض على مجموعة منهم في الاقليم وتم تسليمهم الى بغداد”، وبيّن: “التجمعات ستكون كبيرة ووضعنا بالحسبان الاهتمام بها لأنها الاكثر تهديداً حسب المعطيات لان هناك استهدافاً مذهبياً للجوامع والحسينيات”، متوقعاً أن “يخطط تنظيم داعش الارهابي لتنفيذ عمليات ارهابية”، مؤكداً أن “الاجهزة الامنية أكملت جهوزيتها ومهيأة لتتعامل مع كل الظروف”. ولفت البخاتي الى وجود “قطيعة في السابق بين المركز واقليم كردستان في مجال المعلومات الاستخبارية”، مستدركاً: “بدأنا بتبادل المعلومات وكشف المتهمين وهناك تفاعل ايجابي مثمر”. وأكد أن “داعش خسر حضوره في الفلوجة وسيهاجم الأبرياء لاثارة الفوضى واستثمار عدم الرضا العام ضد الحكومة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى