في بعقوبة.. رجل يحافظ على مهنته من الانقراض

يعرف أهالي مدينة بعقوبة، أبا عزت منذ عقود، وهو يمارس تأطير الصور في المدينة القديمة بورشته التي يكافح من أجل تواصلها والحفاظ عليها.
ويقول أبو عزت: “بدأت في هذه المهنة منذ ستينيات القرن الماضي، وأنا في هذه المنطقة منذ تلك الفترة حينما كنت طالباً وتخرجت وعملت في السلك التعليمي، وتقاعدت وأنا أعمل بها حيث ورثتها عن أخي الذي انتقل إلى مثواه الأخير”.
ويضيف: “عملي تحديداً تأطير مختلف الصور الشخصية أو اللوحات، ويأتي بها فنانو المحافظة لأقوم بتأطريها على وفق الإطارات التي تناسب اللوحة من حيث مكوناتها وألوانها، وهذه المهنة محببة إلى نفسي، لأني ألتقي بها بخليط رائع من الفنانين”.
ويشير الى انه وفي بداية الستينيات كان الخشب المستخدم يأتي من بلجيكا على شكل أعواد بطول 3 أمتار، والإطارات المستخدمة حاليا صينية من نوع الفوم والإطارات جيدة من ناحية الجودة والمتانة وهي ملائمة لنوعية الطلب في بعقوبة”.
ويتابع: “مازلت اعتز بهذه الهواية، والمحل بالوقت الحالي عبارة عن منتدى للقاء الأصدقاء القدماء، وبعض الفنانين الذين يراجعونني من أهالي بعقوبة يعرضون لوحاتهم في بغداد بعد تأطيرها عندي”.



