شابة معاقة من الموصل تفتح مركزا لتأهيل ذوي الهمم

المراقب العراقي/بغداد..
رغم أنها وُلدت مع إعاقة جسدية رافقتها سنينَ طوالا عانت فيها من التنمر ونظرات البعض الغريبة، الا ان الشابة آية من الموصل لم تقف مكتوفة الايدي حتى تجاوزت محنتها بنجاح.
وحلمت الشابة آية شيت، من مواليد الموصل عام ١٩٩٩، بأن تصبح طبيبة لعلها تعوض معاناتها التي عاشتها طيلة سنوات بمعالجة الناس وإنقاذ حياتهم.
وتقول آية: “وصلت السادس الإعدادي وكان حلمي أن أكون طبيبة وأساعد الناس، ولكن هنا كانت نقطة التحول في حياتي، بعد ان ازداد الانحراف بالعمود الفقري وسحب الحبل الشوكي وأصبحت بين يوم وليلة مقعدة على كرسي”.
وتتابع، “سافرت إلى الهند وأجريت عمليتين لمدة ٢٠ ساعة وبقيت في العناية المشددة شهرين ووعدت نفسي بوقتها أن أساعد الحالات المشابهة لحالتي وأفتح مكانا لذوي الهمم يوما ما”.
وعادت آية الى العراق بعد رحلة علاجها وكلها إرادة وتصميم برجوعها إلى حياتها الطبيعية وتحدي إعاقتها لتنجح بأولى خطواتها بالمشي، وقررت إكمال دراستها فدخلت قسم الأشعة والسونار وتخرجت منه.
وأسست فريقا تطوعيا وعملت على الكثير من الحالات والعمليات الجراحية خارج العراق، وبدأت الخطوة الأولى لتحقيق حلمها وافتتاح مشروع مركز براءة الخيري لذوي الهمم”.
وتسعى الشابة آية من خلال مركزها لتأهيل وتطوير ذوي الهمم للدخول إلى سوق العمل وتغيير واقعهم في الموصل والعراق بشكل عام.



