منطقة ما تحت المهاد قد تكون الحل للتخلص من السمنة

يعكف خبراء التغذية على ايجاد حل نهائي لمشكلة السمنة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص، وهناك دراسات جديدة قد تكون الحل الأمثل لمشكلة السمنة، إذ يعتقد فريق من العلماء أنهم ربما وجدوا طريقة لمعالجة السمنة بعد اكتشاف طفرة جينية نادرة تساعد في تنظيم الشهية.
ووجدت الدراسة، أن طفرة تؤثر على بنية عميقة في الدماغ تُعرف باسم “منطقة ما تحت المهاد”، والتي تعد مركز التحكم بالشهية والعطش وتناول الطعام وغيرها من الوظائف.
ومن خلال دراسة آثارها على الفئران، راقب علماء جامعة نوتنغهام ترنت ومركز البحوث الطبية Harwell، معدل تناول الطعام لدى الفئران التي لديها طفرة ZFHX3.
وقالت الدكتورة ريبيكا دمبل، الباحثة في كلية العلوم والتكنولوجيا: “للمرة الأولى، أظهرنا دور هذا الجين في تغيير النمو وتوازن الطاقة من خلال طفرة بروتينية، فهناك مكون وراثي كبير يتعلق بشهيتنا ونمونا، لكنه ليس مفهوما تماما، ومن المحتمل أنها واحدة من الطفرات العديدة المختلفة التي تجعل الناس مختلفين في قدرتهم الطبيعية على الالتزام بنظام غذائي محدد في المقام الأول”.
وبهذا الصدد، تلقت دمبل تمويلا بقيمة 100 ألف جنيه إسترليني من أكاديمية العلوم الطبية لمشروع على مدى عامين من البحث، يهدف لمواصلة استكشاف دور الجين.
وقالت دمبل: “إن عملنا المستقبلي سيبحث في كيفية عمل الجين ZFHX3 في أجزاء رئيسة من الدماغ، وهذا سيساعد في تضييق نطاق كيفية عمله على تغيير مقدار ما تأكله الفئران، أو مدى سرعة عملية التمثيل الغذائي لديها”.



