اخر الأخباراوراق المراقب

صمت الكيان الصهيوني عن أسر جنوده يحظى باهتمام رواد مواقع التواصل

المراقب العراقي/ منصة أكس..

ما يزال رواد منصات التواصل الاجتماعي تتغنى بالعملية البطولية التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية، حينما أطاحت بفرقة صهيونية بين قتل وجريح وأسر بعضهم، وقامت بعد ذلك بنشر صور للقتلى الصهاينة على مواقعها الرسمية.

“ما سُمح بنشره” هذه العبارة التي بدأت بها المقاومة الفلسطينية، الفيديو الذي يُظهر ما قالت إنه وجه جندي قُتل في العملية المركبة التي أعلنت عنها منذ أيام في جباليا، وأخذت المقاومة جثته، وظهر في المقطع حينها مقاتل يجر جثة الجندي الصهيوني، واختتم المقطع حينها بعبارة “هذا ما سُمح بنشره”.

وعندما أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة عن عملية أسر لجنود صهاينة، سارع المتحدث باسم الجيش الصهيوني حينها إلى نفي الخبر، لكن القسام عادت ونشرت بعض التفاصيل عن عمليتها المركبة في جباليا.

وعلى الرغم من كشف المقاومة عن وجه الجندي لم تعلّق أية جهة في “إسرائيل” على المقطع، على عكس المرة السابقة، حتى إن جيش الاحتلال لم ينشر صورة الجندي في القائمة التي ينشرها لقتلاه في غزة عبر موقعه الرسمي.

هذا الأمر أثار الكثير من التساؤلات بين جمهور منصات التواصل في العالم العربي، فيما يخص عدم تعليق “إسرائيل” على الفيديو، وقال مغردون، إن كل اعترافات “الإسرائيليين” تقودهم إلى الفضيحة وشرح أحد المدونين السيناريوهات، وكتب إذا اعترفت سلطات الاحتلال بأنه جندي بالجيش وأقرت بوقوعه في الأسر، فهذه فضيحة بعد النفي الرسمي.

أما إذا تبيّن أنه من المرتزقة فهذه فضيحة أكبر ستظهر عجزهم، واعتراف ضمني بعدم كفاءة جيشهم لخوض معركة كبيرة كهذه، مما دفعهم للاستعانة بالمرتزقة.

وسخر أحد المتابعين من تجاهل الإعلام العبري لصورة الجندي الذي ظهر بمقطع القسام قائلا: “من الواجب علينا أن نوعيهم ونعرفهم شو بيصير حواليهم، لازم نخبرهم إنه في أسير جديد دخل القائمة عشان يحدثوا القائمة عندهم على الأقل وللحديث بقية”.

أما عن تفوق المقاومة في صدق رواياتها على الاحتلال الصهيوني، فعلّق أحدهم: “تؤكد القسام صدق روايتها مقابل رواية الجيش الذي آثر إخفاء العملية بأكملها، فلم يعلن عن قتلاه وجرحاه في ذلك اليوم، وتعامل مع الحدث بالتجاهل، وهو تجاهل لن يستطيع الاستمرار فيه”.

وأضاف آخرون: أن “العملية تؤكد جبن قوات النخبة الصهيونية، التي تزج بمقاتلين من الدرجة الثانية أو الثالثة في المقدمة، وما الدمار الهائل في مخيم جباليا، إلا تفسير لجبن الجيش الصهيوني في مواجهة المقاتلين رجلا لرجل، وفيديو اشتباك السطح لمقاتلي المقاومة يثبت ذلك”.

ولفت ناشطون الانتباه إلى أهم دلالات فيديو القسام الأخير هو إشارته الواضحة وبالدليل على وجود مرتزقة في صفوف جيش الاحتلال الصهيوني يقاتلون في الخطوط الأمامية، وعندما يقع أحدهم قتيلا أو جريحا، لا يعترف به الاحتلال ولا يعلن عنه، بالإضافة إلى تكتمه على أمور وتفاصيل أخرى في محاولة لإخفاء خسائره الحقيقية.

ولم يكشف الفيديو عن هوية الجندي القتيل، لكن المقاومة وجهت رسالة لجيش الاحتلال قالت فيها: “تعرفون هويته جيداً.. لماذا تكذبون على جمهوركم؟”.

وتساءلت المقاومة: “هل هو من المرتزقة الذين لم تعلنوا عنهم منذ 7 تشرين الأول الماضي؟ أم إن عنصريتكم حاضرة في التفريق بين قتلاكم؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى