اخر الأخباراوراق المراقب

انصروا مسلمي الهند.. دعوات تتصاعد في السوشيال ميديا

المراقب العراقي/ منصة أكس..

تصاعدت أصوات مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي مؤخرا، دفاعاً عن مسلمي الهند الذين يواجهون اضطهاداً كبيراً بسبب سياسة الحكومة هناك التي تقييد حركتهم وطقوسهم الدينية، وهذا الأمر بات يحصل بشكل علني بعد ان كان سابقاً يقتصر على مدن وأحياء محدودة.

ووصلت المضايقات لمسلمي الهند الى المكالمات الهاتفية، حيث يقول محمد علي إنه بات يخشى من رد تحية الإسلام، خوفاً من القوانين الصارمة في الهند ضد المسلمين، الذين أصبحوا يخفون توجهاتهم وباتت تقتصر على مجموعة من الأصدقاء والأهل حتى لا يعلم الكل بانه مسلم.

وأضاف: أنه “ما من شيء يمكن أن يكشف عن هويته الإسلامية سوى اسمه، فهو لم يعد يرتدي قلنسوة ويتجنب ارتداء زي قبيلة الباثان المسلمة بالأماكن العامة، أو يمزج حديثه بكلمات باللغة الأردية، لأنها كلها علامات تدل على هوية المسلمين الهنود، ففي الهند التي يحكمها مودي لا يمكنك المجازفة”.

وأكد المواطن الهندي المسلم، أنه على مدى السنوات العشر الماضية، عمدت حكومة مودي “الهندوسية المتعصبة” على الحط من قدر أكثر من 200 مليون مواطن هندي مسلم، وتشويه سمعتهم باعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم.

وأشار إلى أن مودي وصف المسلمين خلال خطاب ألقاه في إحدى حملاته الانتخابية الشهر الماضي، بأنهم “متسللون” في بلد يسعى هو وأتباعه إلى تحويله إلى دولة هندوسية خالصة.

ومضى علي إلى القول، إن “الإسلاموفوبيا التي تعني الخوف الجماعي من الإسلام والمسلمين- ليست جديدة على الهند، فقد واجه المسلمون أيضا تحيزاً وعنفاً متكرراً خلال الأجيال التي هيمنت فيها النخبة الهندوسية الليبرالية من الطبقة العليا الهندوسية على السياسة الديمقراطية العلمانية بالبلاد”.

ويرى أن كراهية المسلمين، في ظل قيادة مودي اليمينية المتطرفة، باتت سياسة تنتهجها الدولة، واتهم النخبة الهندوسية الليبرالية الهندوسية بأنها لم تفعل الكثير لوأد هذه الظاهرة، سوى التعبير “غير الفعال” عن الحنين إلى ماضٍ اتسم بالتسامح الهندوسي الذي أصبح مفقوداً الآن.

وقد حارب العديد من المسلمين الهنود ضد الاستعمار البريطاني، ورفض الملايين منهم تقسيم البلاد عام 1947 إلى هند ذات أغلبية هندوسية وباكستان ذات أغلبية مسلمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى