اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

محكمة العدل الدولية تنتصر لفلسطين وتعمق عزلة الكيان الصهيوني

منعت مجزرة دموية للاحتلال الإرهابي

المراقب العراقي/ متابعة..

مثّل القرار الذي أصدرته محكمة العدل الدولية بشأن العملية الصهيونية في رفح بقطاع غزة، انتصاراً كبيراً للقضية الفلسطينية، كونه منع إبادة ومجزرة بشرية، كان الاحتلال الإرهابي على وشك ارتكابها، ضد الأبرياء والمدنيين الذين نزحوا من مناطق غزة التي تتعرّض لقصف مستمر، منذ أكثر من نصف عام، إضافة الى ذلك، فقد عمّق هذا القرار، العزلة التي يشهدها الكيان الصهيوني، نتيجة لجرائمه الوحشية بحق الأبرياء، واتساع رقعة الرفض لهذا العدوان من قبل حكومات وشعوب العالم اجمعه باستثناء واشنطن وحلفائها المؤيدين لما ترتكبه “إسرائيل” من عدوان إرهابي.

وسبق هذا القرار اعتراف العديد من دول العالم بدولة فلسطين، ومنها النرويج وايرلندا وكذلك اسبانيا وهو ما أثار انزعاج سلطات الاحتلال التي سارعت الى سحب سفرائها من تلك الدول وتسليمهم مذكرات احتجاج، رداً على هذا الاعتراف، فيما أعلن سيلسو أموريم المستشار الخاص لرئيس البرازيل، أن السفير البرازيلي لدى “إسرائيل” فريدريكو ماير لن يعود إلى تل أبيب بعد استدعائه من قبل رئيس البلاد لويز إيناسيو لولا دا سيلفا.

ونقلت صحيفة O Globo عن أموريم قوله: “لا أعتقد أن السفير سيعود إلى تل أبيب بعد أن تعرض لإهانة شخصية تهين البرازيل… أرادوا إذلال بلادنا”.

وفي شباط الماضي، ذكرت صحيفة “فولها دي ساو باولو” البرازيلية، أن الرئيس لولا دا سيلفا استدعى سفير البلاد في تل أبيب للتشاور، بعد أن أعلن وزير الخارجية الصهيوني يسرائيل كاتس، أن الرئيس البرازيلي “شخصا غير مرغوب فيه”.

واعتبر الرئيس البرازيلي، أن ما يحدث في قطاع غزة “إبادة جماعية”، وقارنها بالفظائع التي ارتكبها هتلر ضد اليهود.

هذا واعتبرت “أسوشيتد برس”، أن حكم “العدل الدولية” الملزم “لإسرائيل” بوقف هجومها على رفح أدى لتعميق انفصال تل أبيب عن واشنطن في حرب “إسرائيل” على غزة التي تواجه إدانة دولية متزايدة.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يصف فيه المسؤولون الأمريكيون العملية العسكرية الصهيونية، بأنها “عملية محدودة ومستهدفة”.

وأشارت الوكالة إلى أن القرار الذي اتخذته المحكمة الجنائية الدولية أيضا، يزيد من الضغوط التي تواجه “إسرائيل”، ويأتي بعد أيام قليلة من إعلان النرويج وإيرلندا وإسبانيا الاعتراف بدولة فلسطينية، وطلب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو.

في المقابل، تقف إدارة بايدن بمعزل عن المجتمع الدولي، فبرغم معارضتها لهجوم كبير في رفح، تصرُّ الإدارة أيضا على أن الخطوات التي اتخذتها حليفتها الوثيقة “إسرائيل” حتى الآن لم تتجاوز الخطوط الحمر.

ويبدو أن مسؤولي الإدارة عازمون حتى الآن على المضي قدما في تقديم الدعم العسكري والسياسي “لإسرائيل”، فيما يواصلون الضغط أيضا على “إسرائيل” لتجنب عملية عسكرية واسعة النطاق في رفح ذات الاكتظاظ السكاني.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى