لم يصل إلى مرحلة أللاعودة
وما يزال يتملك فرصة العودة بقوة..نعم رغم الفساد السياسي و تبعات الحرب والحرب المضادة وردات الفعل..وارتفاع مؤشرات الفساد المالي ..رغم تبذير الارصدة النفطية وبعثرتها بمشاريع صغيرة او اشباه مشاريع او اخرى وهمية..ما زال العراق يتملك الفرصة بعودة تدريجية..فقط لو تم تصحيح مسار بسيط باتخاذ القرار والتنازل والعودة الى العقلانية والواقعية في التفكير ومراجعة الانفس..العراق يخوض حربا من اجل الانسانية وشعبه يتحمل النتيجة الحتمية لكل الاخطاء المحلية والدولية التي ارتكبت وترتكب الان في العراق..الشعب هو صاحب الحل في تصحيح المسيرة وتوجيه المسار,ولمن صوت خلال الثلاث او الاربع مرات الماضية ؟ لنفس الحزب , لنفس الطائفة,لنفس العرق,لنفس الايدلوجيا , اذن حصلت كل ما جنى على نفسك غير الان اتخذ القرار وغيّر قناعتك ارغم نفسك على ذلك..تصحيح المسار بالتنازل بدون رفع سقف المطالب الى درجات خيالية..نعم العراق تراجع انكفأ انحسر مده تآكلت أطرافه انكمش اقتصاده خرب حرق قتل ابناؤه..لكن لم نصل الى مرحلة اللاعودة التي وصلتها دول اسوأ ولكنها عادت بقوة شعبها رغم اختلافاته وصراع الامم عليها وتكالبها.
أحمد السلامي



