اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

شركات التكسي الجديدة تدير بوصلة النقل نحو نقطة الأمان

النساء والأطفال غادروا محطة القلق
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف…
خلال السنوات الماضية، كان العديد من المواطنين ولاسيما النساء، لا يفضلن الركوب في سيارات الأجرة المعروفة بـ”التكسي”، نتيجة الخوف من الاختطاف والسرقة، التي كانت سائدة قبل ظهور تطبيقات شركات التكسي الجديدة، والتي ادارت بوصلة النقل نحو نقطة الأمان، بحسب المواطنة زينب لطيف التي اضافت، ان “الوضع الأمني داخل العراق قد أصبح آمناً، وهذا قد ظهر جلياً في المدة الأخيرة، ومن علامات ذلك وجود خطوط النقل الآمنة المزودة بتطبيقات، تؤمن الوصول الى المكان المناسب وبوقت قليل”.
الذين يرون أهمية خدمات حجز التكسي عبر تطبيقات الموبايل في العراق وتحديداً في بغداد وبعض المحافظات القريبة، أصبحوا كثيرين ومنهم المواطن سامي علي الذي قال: ان “خدمات حجز التكسي عبر تطبيقات الموبايل، لم تكن معروفة في العراق خلال السنوات الماضية، ولكنها انتشرت في الآونة الأخيرة وتحديدا في بغداد وبعض المحافظات القريبة، وبدأت هذه التطبيقات بحملات اعلانية تستهدف بها الزبائن والسواق (الكباتن) على حد سواء، وهذا الموضوع فيه جوانب اقتصادية جيدة للجميع، لاسيما السائق الذي أصبحت لديه علامة تجارية تؤمّن له العمل في هذا المجال وأنا منهم، فقد عملت مع احدى الشركات، بعد ان عرضت خدماتي عليهم، لكوني امتلك سيارة أجرة” .
المواطن سيف محمد، قال عن تطبيقات الحجز المسبق: ان “بعض هذه التطبيقات نجح بكسب ثقة الشارع العراقي، وبدأ يستخدمها بصورة مكثفة في تنقلاته، لما تحمله من ميزات كالأمان ومعرفة معلومات السائق والسرعة في حجز التكسي، وامكانية الحجز المسبق، وتقييم السعر حسب المسافة والوقت من دون رتوش، لافتا الى ان سعر الرحلة معروف تقريبا قبل بدايتها وغالبا ما تكون السيارات جديدة وتوصيل الطلب مباشرة الى الكابتن من دون عناء البحث عن الزبائن، وهذه الميزات هي من جعلت الوصول آمناً الى الجميع، لمعرفة المستأجر بالسائق من خلال المعلومات الموجودة في التطبيق وخاصية التتبع المستخدمة فيه”.
النقطة الايجابية في هذه التطبيقات، ان النساء والأطفال غادروا محطة القلق والخوف من الركوب مع سائق الأجرة “التكسي” بعد العمل عبر تطبيقات شركات التكسي، وعن هذه الحالة تقول المواطنة، سهام حسان، ان “الحجز المسبق ومسارات الطرق والسعر المناسب هي أمور إيجابية، لم تكن موجودة سابقا، ومنعت الاستغلال الذي كان موجودا في نفوس بعض السائقين، كما ان السائق في هذه الشركات، يمتنع عن التحرش بالنساء، ولا يفكر بخطف النساء أو الأطفال، لارتباطهم بالتطبيقات الحديثة التي اسهمت في منع مثل هذه الجرائم باستخدام وسائل النقل كما كان يحدث سابقا، والوصول أصبح آمناً أكثر من ذي قبل”.
ومن الأمور التي قد تصبح عائقاً أمام عمل شركات التكسي، هو ما أعلنته الهيأة العامة للضرائب، في الشهر الثالث من العام الحالي، عن توجه حكومي لاستحصال الضرائب على شركات التكسي التي لديها تطبيقات (التكسي) مثل تكسي المطار، وتكسي كريم، وتكسي بلي، وبقية شركات تأجير السيارات، وهذا القطاع كان غير خاضع للضريبة وحصلت موافقة رئاسة الوزراء لإخضاعهم للضريبة بنسبة 15 بالمئة، وعن هذا الموضوع يقول السائق حميد جاسم: ان “هذا الاجراء سوف يضع الكثير من العوائق في عملنا، وسوف تكون هذه الشركات مجبرة على رفع الأجرة في السيارات التابعة لها، من أجل الحصول على مبالغ توازي عمل السائقين والاتفاقات بينهم وبين الشركات، وأنا أرى ان هذا الاجراء ليس في وقته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى