اخر الأخبارالاخيرة

هل تعرفت على قصة نهر الغراف في ذي قار؟

تشير التدوينات التاريخية، الى أن مدينة الناصرية في العصر السومري، قد شهدت حروباً طاحنة بشكل مستمر، وتحديدا بين مملكة (لكش) ومملكة (أوما) بسبب المياه، إذ كان يقل منسوب نهر الفرات في فصل الصيف.

وتمثلت المشكلة بين المملكتين بكون نهر الفرات يمر بمدينة أوما قبل مدينة لكش، مما يؤدي لاستحواذ مملكة أوما على معظم هذه المياه، وتحرم منها مملكة لكش.

وبسبب ذلك تجيّش الجيوش وتُقرع طبول الحرب، ويبدأ القتال بين المملكتين، لتجري على أراضيهم أنهار الدماء بدل الماء، حتى جاء الملك السومري (أنتمينا) وقام بخطوة جبارة تمثلت بجمع كل المختصين من مهندسي الري والعمال، وقام بشق النهر ووضع أسساً جديدة لجريانه في المنطقة، لتتساوى حظوظ المملكتين في الإستفادة منه، ولأن النهر تم غرفهُ بطريقة يدوية سُمي بنهر الغراف، ولا يزال نهر الغراف موجوداً في المنطقة بنفس التسمية السومرية القديمة، وتسقي مياهه الأراضي الزراعية في المنطقة بنفس الأسس السومرية القديمة.

ويأخذ نهر الغراف الحالي مياهه من دجلة قرب مدينة الكوت، بعدما كان يأخذها من نهر الفرات بسبب تغيّر مجرى النهر، ويروي نهر الغراف العديد من المناطق التي يمر فيها، ومنها قضاء الحي التابع لمحافظة واسط، ومدن الفجر وقلعة سكر والرفاعي والدواية ضمن مناطق ذي قار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى