فوز أوزبكستان يمنح الصالات فرصة لعب “البلاي أوف” للتأهل الى كأس العالم

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
ضيّع المنتخب الوطني لكرة الصالات، فرصة التأهل الى نهائيات كأس العالم القادمة، بعد ان تلقى الهزيمة أمام منتخب تايلند بنتيجة (2-3) في المباراة التي أقيمت أمس الأربعاء في قاعة هولمارك في العاصمة التايلاندية بانكوك، ضمن منافسات دور ربع النهائي من نهائيات بطولة كأس آسيا.
وأنهى منتخب الصالات الشوط الأول، متقدماً بهدفين مقابل هدف واحد، قبل ان يحقق المنتخب التايلندي هدف التعادل في الشوط الثاني، وفي آخر أنفاس المباراة سجل هدف الفوز الثالث بعد خطأ في منطقة الوسط، استغله الفريق التايلندي على عكس اللاعبين العراقيين الذين يستغلون حالتي الطرد اللتين حدثتا في الجانب التايلندي، حيث لعب الفريق الخصم منقوصاً من أحد لاعبيه لمدة عشر دقائق.
وحول هذا الموضوع، تحدّث عضو لجنة الصالات عدي صبار لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “المنتخب قدّم شوطاً أول، مثالياً أمام البلد المضيف تايلند، وسط حضور جماهيري غفير، ساند به الفريق الخصم، وعلى الرغم من ذلك، استطاع المنتخب العراقي، التقدم بهدفين قبل نهاية الشوط الأول، وقبل ان يستغل التايلنديون رمية جانبية، ليسجلوا منها هدف التقليص”.
وأضاف: ان (المدرب “كاكاو” حاول الحفاظ على نتيجة التقدم بالاعتماد على نقل الكرة ومحاولة السيطرة على المباراة في الشوط الثاني الذي شهد طرد أحد لاعبي المنتخب التايلندي، ولكن المنتخب العراقي فشل في استغلال النقص العددي لدى الخصم مرتين خلال شوطي المباراة)، مشيرا الى ان “المنتخب التايلندي من الفرق القوية على مستوى آسيا واستطاع تسجيل هدف التعادل بعد ان ضغط كثيراً على مرمى الحارس زاهي مهدي قبل ان يجازف المدرب البرازيلي كاكاز باللعب بطريقة “الباور” في آخر دقائق المباراة من أجل تسجيل الهدف الثالث وحسم المباراة، لكن جراء خطأ في منتصف الملعب استغله اللاعب التايلندي ليسجل الهدف الثالث في المرمى الخالي من الحارس”.
وتابع: ان “نتيجة فوز المنتخب الاوزبكي على نظيره العراقي، منحت العراق، فرصة جديدة للتأهل الى نهائيات كأس العالم المقبلة باعتبار ان البطولة ستقام في أوزبكستان، وهذا منح آسيا فرصة مقعد آخر”، مشيرا الى ان العراق سيخوض مباريات “البلاي اوف” حيث سيواجه منتخب أفغانستان يوم غد الجمعة، على ان يلتقي الفائز من هذه المباراة مع الفائز من مباراة طاجكستان وفيتنام ليتأهل الى نهائيات كأس العالم”.
وكانت تايلاند قلبت تأخرها أمام العراق بهدفين دون رد إلى انتصار مثير بنتيجة 2/3، بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة من الشوط الثاني، ليترشح الفريق إلى نصف نهائي البطولة.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بتقدم المنتخب العراقي بنتيجة 1/2، في مفاجأة غير متوقعة بالنسبة لأصحاب الضيافة الذين دائماً ما يتفوقون على أسود الرافدين في هذه اللعبة، كما أن فريقهم أظهر قوة كبيرة خلال دور المجموعات باكتساح جميع الفرق، وتسجيل 10 أهداف واستقبال هدفين فقط.
لكن أسود الرافدين لم يحافظوا على تقدمهم الصريح في النتيجة أمام أصحاب الضيافة، وسمحوا باستقبال هدف في الدقيقة 18 من الشوط الأول، لتعود تايلاند لأجواء المباراة.
ورغم السيطرة الميدانية التامة لمنتخب تايلاند، استمر تقدم العراق 1/2 لأكثر من 10 دقائق من بعد بداية الشوط الثاني، وبدلاً من تغيير أسلوب اللعب ومحاولة الاستحواذ والسيطرة لإهدار الوقت أو إضافة هدف تأمين الفوز، واصل الفريق العراقي ترك الكرة لتايلاند لتستقبل شباك الحارس زاهر مهدي هادي، هدفا جديدا من اللاعب رقم 3 “جانفون” بتصويب قوي منه بالقدم اليسرى بعد عملية ثنائية بينه وبين البديل الآخر رقم 13 ثيردساك تشاروينفونغ.
وفي الدقيقة الأخيرة من المباراة، قرر مدرب منتخب العراق، الاندفاع بطريقة غير مفهومة أبداً، عند اشراك لاعب إضافي واخراج حارس المرمى.
وتسبب هذا الاندفاع في تلقي شباك العراق هدفاً قاتلاً بتسديدة من منتصف الملعب للاعب تشاروينفونغ، بعدما خطف الكرة من اللاعب حيدر ماجد الذي كان يستعد لبناء هجمة في منتصف ملعب تايلاند.



