الصواريخ الإيرانية تدمر أهدافاً استراتيجية بعمق الكيان الصهيوني

الرعب يخيم على تل أبيب
المراقب العراقي/ متابعة..
مثّل الرد الإيراني على الكيان الصهيوني، ارباكاً شديداً بالنسبة للاحتلال “الإسرائيلي” وكل الدول الداعمة له في مقدمتهم الولايات المتحدة الامريكية التي سارعت الى تحذير الكيان من ارتكاب أي تصرف أو رد على القصف الإيراني، ذلك خشية من تأزم الموقف في منطقة الشرق الأوسط، وخوفا من التفوق الإيراني خاصة بعد النجاح الكبير الذي تحقق من خلال استهداف مراكز استراتيجية وسط تل أبيب وباقي المستوطنات.
هذا وعبّرت الصواريخ الإيرانية بهدوء فوق باحات المسجد الأقصى باتجاه استهداف مواقع استراتيجية في كيان الاحتلال “الإسرائيلي”، وأعلنت قوات حرس الثورة الإسلامية في إيران عن شن هجوم بعشرات الصواريخ والمسيّرات، رداً على العدوان الصهيوني ضد القنصلية الإيرانية في دمشق.
القوة الجو-فضائية التابعة لحرس الثورة أكدت في بيان، أنّ هذه العملية التي حملت اسم “الوعد الصادق” تأتي في سياق معاقبة الكيان الصهيوني على جرائمه بما في ذلك الهجوم على القنصلية الذي أسفر عن استشهاد قادة عسكريين ومستشارين إيرانيين.
عملية الحرس الثوري تضمنت استهداف قاعدة نيفاتيم الجوية جنوب الأراضي المحتلة بمنطقة النقب التي تعد القاعدة الرئيسة لطائرات إف خمسة وثلاثين “الإسرائيلية”.
العملية النوعية التي نفذتها قوات حرس الثورة تم عبر إطلاق طائرات مسيرة بالتزامن مع صواريخ أطلقت لاحقاً حيث استخدمت المسيّرات لتشتيت انتباه الدفاعات “الإسرائيلية” لتنقض الصواريخ على أهدافها.
هذا وحذرت قوات حرس الثورة الإسلامية في بيان ثانٍ من أن أي تهديد من قبل امريكا والكيان الصهيوني انطلاقاً من أية دولة سيقابل برد مضاد من إيران، مشيرة إلى أنه وبعد أكثر من عشرة أيام من صمت المنظمات الدولية لإدانة العدوان الصهيوني وعدم معاقبة الكيان بموجب الفقرة السابعة من ميثاق الأمم المتحدة جاء الرد تأميناً لمطالب إيران المشروعة.
وقال رئيس هيأة الأركان المسلحة الإيرانية، اللواء محمد باقري: “استخدمنا في الهجوم على كيان الاحتلال صواريخ باليستية وكروز وتم تحقيق إصابات مباشرة، ولقد تم التخطيط لهذه العملية بحيث يتم استهداف القاعدة الجوية التي انطلقت منها الطائرات “الإسرائيلية” التي اعتدت على قنصليتنا في دمشق”.
هذا وأكد اللواء باقري، أن واشنطن كانت تعلم باستهداف القنصلية في دمشق وهي من أعطت الضوء الأخضر لكيان الاحتلال، مشدداً على أنه في حال رد الكيان الصهيوني على العملية الإيرانية فإن الرد التالي سيكون أوسع بكثير.
بدوره، أكد قائد قوات حرس الثورة اللواء حسين سلامي، أن الصواريخ والمسيرات الايرانية تمكنت من عبور الدفاعات الجوية للكيان “الإسرائيلي”.
وقال اللواء سلامي: “لقد اعتمدنا معادلة جديدة مع الكيان تتمثل بالرد على اي اعتداء من جهته من الأراضي الإيرانية مباشرة، وسنرد على كل مكان يستخدمه الكيان الصهيوني للهجوم على مصالحنا”.
من جانبه، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، أن الضربة التي تلقاها الكيان الصهيوني كانت قوية وستجعله يندم مشدداً على أن رد طهران سيكون أشد إذا قام الكيان الصهيوني بأي تصعيد.



