اليوم.. أسود الرافدين يسعى للاقتراب من التأهل للمرحلة الختامية عبر بوابة الفلبين

المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
يواجه المنتخب الوطني اليوم الخميس، ضيفه الفلبيني على ملعب البصرة الدولي ضمن التصفياتِ المزدوجة المؤهلة لنهائياتِ كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027، وحقق المنتخب الوطني فوزين في مستهل مشوار التصفيات على كل من فيتنام وإندونوسيا ليتصدر المجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط.
وشهدت قائمة المدرب الاسباني كاساس لهذه المباراة عودة بعض اللاعبين مثل صفاء هادي وضرغام إسماعيل بالإضافة الى تواجد أسماء جديدة لم تشارك مع المنتخب العراقي من قبل أمثال عبد الرزاق قاسم ولؤي العاني، ويطمح المنتخب العراقي الى تحقيق الفوز في مواجهة اليوم من اجل الاقتراب من التأهل الى المرحلة التالية قبل مواجهة الفلبين مرة أخرى في الثلاثاء المقبل بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتحدث المدرب حمزة داود للمراقب العراقي قائلاً “يجب ان يضع الكادر التدريبي في حساباته ان في كرة القدم لا يوجد فريق سهل، بل بالعكس الفرق الضعيفة هي التي تولد قلقا لدى الكادر الفني والفريق القوي يولد ابداعا وتحديا لدى المدرب من اجل محاولة الفوز.
وأضاف ان “استسهال مواجهة اليوم امام الفلبين قد يؤدي الى نتيجة سلبية قد تؤثر على نفسية اللاعبين” مبينا ان “المنتخب الفلبيني لا يوجد لديه شيء يخسره وسيقدم اقصى ما لديه ولا يوجد أي ضغط على لاعبيه لذلك فمباراة اليوم قد تكون سهلة جدا وقد تكون غاية في الصعوبة”.
وتابع ان “طموح الفريق العراقي اكبر من خصمه الفلبيني في محاولة حسم صدارة المجموعة والاقتراب من التأهل الى المرحلة التالية ولكن الطموح وحده لا يكفي بل يحتاج الى عمل جاد من قبل الكادر الفني واللاعبين وعدم الركون الى ان مواجهة اليوم في متناول اليد”.
وبين ان “الكفة تميل لصالح منتخبنا الوطني في مباراة اليوم كون المباراة تكون على ملعبنا وبين جماهيرنا وجاهزية الفريق اكبر من الفريق الفلبيني ونوعية اللاعبين الذين يمتلكهم المدرب كاساس هي افضل من الأسماء المتواجدة مع الفريق الخصم” مشددا على أهمية الفوز اليوم وبعدد من الأهداف من اجل تهيئة اللاعب نفسيا لمواجهة الثلاثاء المقبل امام نفس الخصم في مانيلا”.
ونوه بأن “التمنيات كانت خوض هذه المباراة بنفس الأسماء التي شاركت في النهائيات الاسيوية والتي قدمت مستويات جيدة بدون الحاجة الى إضافة بعض الاسماء الجديدة من اجل الحصول على الاستقرار وثبات المستوى” موضحا ان “الوقت قصير جدا من اجل تغيير أسلوب اللعب او الاعتماد على خطط جديدة في المباراة وهذا سيربك اللاعبين القدامى والجدد”.
وكان المؤتمر الفني الخاص بمباراةِ العراق والفلبين عقد امس الأربعاء في فندق غراند ميللينيوم في البصرة، وبحضور مشرف المباراة الماليزي موثاهي كيانا والمنسق الأمني الآسيويّ إسماعيل تيفين ومراقب الحكام السعودي يوسف رستم، ومثّل الجانب العراقي كل من المدير الإداري للمنتخب الوطنيّ مهدي كريم وطبيب المنتخب الوطني ومدير التجهيزات حقي إبراهيم والمنسق الإعلامي محمد عماد.
وتم التداول في المؤتمرِ الفنيّ بالجوانب اللوجستية والأمنية والطبية والإعلامية التي تخص المباراةَ التي سيحتضنها ملعب البصرة الدولي مساء اليوم الخميس في الساعة العاشرة.
وتقرر أن يرتدي منتخبنا الوطنيّ الطقمَ الأبيض الكامل وسيكون اللون الأصفر لحراسه، بينما يرتدي منتخب الفلبين الطقم الأزرق الكامل وحارسه بالقميص البرتقالي والسروال الأسود. أما طقمُ الحكام فسيكون باللون الأسود.
وخاض المنتخب الوطني امس الاربعاء آخر وحداته التدريبية له بمشاركة 27 لاعباً هم كل من: جلال حسن، أحمد باسل، محمد صالح، سعد ناطق، فرانس ضياء، ريبين سولاقا، مناف يونس، زيد تحسين، مصطفى سعدون، حسين علي، ميرخاس دوسكي، ضرغام إسماعيل، صفاء هادي، زيدان إقبال، عبد الرزاق قاسم، لؤي العاني، أسامة رشيد، أمير العماري، إبراهيم بايش، حسن عبد الكريم، منتظر ماجد، يوسف الأمين، بشار رسن، علي جاسم، أيمن حسين، مهند علي، أحمد ياسين.
وكان وفد المنتخب الفلبيني وصل إلى مطار البصرة، لخوض مباراته أمام منتخبنا الوطني وهي ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026 وكأس آسيا 2027 وكان في استقبال الوفد الفلبيني رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم عدنان درجال والامين العام للاتحاد محمد فرحان.



