الاتحاد الوطني: تعديل قانون الانتخابات أضر بالحزب الديمقراطي

المراقب العراقي/ بغداد..
أكد مسؤول الكادر المتقدم في الاتحاد الوطني الكردستاني بمحافظة كركوك سوران داوودي، أمس الثلاثاء، أن التعديلات الأخيرة في قانون انتخابات كردستان وإلغاء الكوتا، ستؤثر سلبًا على آمال الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وأوضح داوودي، أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني، من خلال تحليل الأوضاع، توصل إلى استنتاج مفاده، أنه لن يتمكن من الحصول على مقاعد في برلمان كردستان تؤهله لتشكيل الحكومة، التي ستذهب إلى خصومه أو إلى أطراف أخرى، معتبرًا موقف المقاطعة مناورة استخدمها الحزب لتغيير المواقف، وهي مناورة آنية وليست طويلة الأمد”.
وأضاف: أن “عدم إجراء الانتخابات، لن يؤثر على الوضع الحياتي أو المعيشي فحسب، بل سيؤثر أيضًا على الحفاظ على الكيان الدستوري للإقليم، نظرًا للحاجة الماسة إلى مؤسسة قانونية شرعية منتخبة من جميع مواطني الإقليم، خاصةً وأن هناك فراغًا خطيرًا؛ لذا من المتوقع أن يعود الحزب الديمقراطي إلى المشاركة في الانتخابات بشكل أو بآخر”.
وتابع داوودي: أن “الحزب الديمقراطي لديه تناقضات كبيرة، ففي الوقت الذي يدعو فيه إلى مقاطعة الانتخابات، يحدد رئيس الإقليم، الذي ينتمي إلى الحزب الديمقراطي، يوم إجراء الانتخابات، ما يعزز فرضية المناورة السياسية”.
وأشار إلى أن “الوضع الجديد في إقليم كردستان بعد قرارات المحكمة الاتحادية، ليس في صالح الحزب الديمقراطي، وبالتالي يحاول جاهدًا تغيير هذا الوضع، ولكن في النهاية هذا الوضع هو وضع قانوني، فقرارات المحكمة الاتحادية، لا يمكن نقضها، لأنها باتة وملزمة”.



