الحذر و”نظام خروج المغلوب” يتسببان بحسم المباريات بركلات الترجيح

أربع مواجهات بدور الستة عشر في بطولة الكأس
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
انتهت نتائج أربع مباريات من ضمن ثماني مواجهات أقيمت ضمن دور الستة عشر لبطولة الكأس بالتعادل السلبي، وليتم حسمها فيما بعد عن طريق ركلات الترجيح والتي أعلنت عن ترشح أندية الزوراء والجوية والشرطة والنفط الى دور الثمانية من البطولة، وعلى الرغم من تواجد ثلاثة من أندية القمة في هذا الدور، إلا ان الأمور لم تحسم في الوقت الأصلي بل احتاجت الفرق الى تألق حراس المرمى من اجل الوصول الى الدور المقبل.
وتحدث مدرب الميناء الكابتن حسن لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “الحذر كان سبباً رئيسا في نسبة التعادلات التي حسمت اربع مباريات من ثمان في هذا الدور من بطولة الكأس”، مبينا ان “مباريات هذه البطولة تختلف عن مباريات دوري نجوم العراق كونه لا يمكنك التعويض إذا ما اخفق الفريق بسبب ان نظام البطولة يقام على وفق خروج المغلوب وهذا ما تسبب بعدم المجازفة من أغلب الأندية”.
وتابع، ان “أسلوب لعب جميع الأندية يختلف في هذه البطولة بسبب عدم إمكانية التعويض لذلك نلاحظ بعض الفرق تلعب على التعادل، ولا تفتح الملعب وتنتظر الوصول الى ركلات الترجيح”، مشددا على ان بطولة الكأس تعتبر هي بطولة المفاجآت حيث تحققت الكثير من المفاجآت على مدار السنوات الماضية في هذه البطولة”.
وأضاف حسن، انه “في بطولة الكأس يكون من الصعب ان تتوقع من سيحرز اللقب بسبب ان أسلوب جميع الأندية يختلف في هذه البطولة وجميع الأندية مرشحة لنيل اللقب وبعد مشاهدتنا لمباريات دور الستة عشر شاهدنا ان جميع الأندية مستوياتها متقاربة، ولا يمكن ان نرشح فريقاً على آخر”.
من جانبه، يرى مدرب المنتخب الأولمبي الكابتن راضي شنيشل لـ”المراقب العراقي” قائلاً: ان “بطولة الكأس تختلف اختلافاً جذرياً عن بطولة الدوري بسبب نظام خروج المغلوب والذي يتسبب بتحفظ أغلبية الأندية المشاركة فيها وهذا يحدث في جميع الدول العالمية حيث دائما ما نشاهد فريقاً من الدرجة الثانية ينافس ويصل الى نصف نهائي أو نهائي هذه البطولة”.
وتابع، ان “اغلب الأندية التي تنافست في هذا الدور هي من اندية دوري نجوم العراق وسبقت ان تواجهت في مباريات المرحلة الأولى وجميعها تعرف مستويات باقي الأندية”، موضحا ان بعض الأندية تعلم انها من الصعوبة ان تحقق نتائج جيدة في دوري نجوم العراق، لذلك نجدها تبذل مجهودا أكبر في بطولة الكأس، لأنها أسهل من حيث النظام”.
وكان فريق الميناء تأهل الى دور ربع نهائي ببطولة الكأس بعد فوزه على الحدود 1-0 ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة الكأس لكرة القدم.
وانتهى الشوط الأول بتقدم الميناء بهدف دون مقابل لفريق الحدود، وجاء هدف الميناء عن طريق سالم احمد في الدقيقة 23، ولم تتغير النتيجة في الشوط الثاني.
وأدار اللقاء طاقم تحكيم مؤلف من واثق محمد حكم ساحة، وواثق مدلل مساعد أول، وجهاد عطية مساعد ثانٍ، وامجد كامل حكم رابع.
وكذلك تأهل فريق اربيل الى دور ربع نهائي بطولة الكأس بعد فوزه على مضيفه الكرخ بهدف دون مقابل ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العراق لكرة القدم.
وانتهى الشوط الأول بتقدم اربيل بهدف دون مقابل للكرخ جاء الهدف عن طريق اللاعب علي محسن في الدقيقة 26 .
وأدار اللقاء طاقم تحكيم مؤلف من احمد كاظم حكم ساحة، وحسين فلاح حكم مساعد أول، وكرار عبد الكريم حكم مساعد ثان، وليث فرحان حكم رابع.



