بايدن واختلاف المواقف حول غزة

المراقب العراقي/ متابعة..
شهدت الفترات الماضية صدور تصريحات كثيرة من الرئيس الأمريكي جو بايدن حول الحرب في غزة واستمرار العدوان الصهيوني على القطاع.
وقال الرئيس الأميركي في مقابلة أجرتها معه شبكة “أم أس أن بي سي” إن تهديد الاحتلال الصهيوني باجتياح مدينة رفح جنوب قطاع غزة سيكون “خطاً أحمر” بالنسبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكنه سرعان ما تراجع عن ذلك قائلاً إنه لا يوجد خط أحمر ولن أتخلى عن “إسرائيل” قط.
وفي حديث متناقض إلى حد ما خلال المقابلة، قال بايدن “لا يمكنهم أن يقتلوا 30 ألف فلسطيني إضافي نتيجة ملاحقة” مقاتلي المقاومة.
وكرر دعوته لوقف إطلاق النار في غزة لمدة ستة أسابيع لإطلاق سراح المحتجزين “الإسرائيليين” وتوصيل المساعدات، على الرغم من تعثر المفاوضات على ما يبدو.
وكشف في هذا الصدد أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي آي إيه” وليام بيرنز، مازال في المنطقة من أجل محاولة إعادة إحياء المفاوضات.
ورداً على سؤال عما إذا كان لا يزال من الممكن التوصل إلى وقف إطلاق النار قبل شهر رمضان الوشيك، قال بايدن “أعتقد أن ذلك ممكن دائماً لن أتخلى عن ذلك الهدف أبداً”.
وكان بايدن قد قال، الجمعة، إنّ التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بحلول بداية شهر رمضان “يبدو صعباً”، مضيفا في تصريحات للصحافيين، وهو يغادر على متن طائرة الرئاسة إلى مدينة فيلادلفيا، أنه يشعر بالقلق إزاء العنف في القدس الشرقية دون وقف لإطلاق النار.



