عربي ودولي

الجيش السوري يحشد لإستعادة بلدة خان طومان حلب عنوان لمعركة «كسر العظم»… روسيا وإيران لن تتركا الأحداث الأخيرة من دون رد

iopiopo

المراقب العراقي
بسام الموسوي

حلب التي أصبحت عنواناً لمعركة “كسر العظم”, لم يعد بإمكانها الصمود على هدنة أللاهدنة, كما أن المدينة السورية باتت تمثل المعركة المصرية للطرفين “روسيا, ايران, سوريا” و “أمريكا, تركيا, ألسعودية”, وفي رد سابق أكد الرئيس السوري “بشار الأسد” في رسالة لنظيره الروسي “فلاديمير بوتين” نيته تحقيق “الانتصار النهائي” في حلب، والذي عدّته الولايات المتحدة تحدياً لعملية الاستعصاء العسكري والسياسي المفروض على المستوى الدولي لغايات ليست معلنة بعد,ولكنها واضحة تماما, وفي تهديد ايراني واضح أكد “علي شمخاني” أمين سر المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني أن “التطورات في سوريا أثبتت أن التهدئة كانت فرصة للمجموعات الارهابية لإعادة التسلح من الدول الداعمة لها”, واضاف شمخاني إن “جبهة النصرة هي من كان يقف وراء أحداث خان طومان”، مشيراً إلى أن ايران وحلفاءها لن يتركوا أحداث حلب الأخيرة من دون رد، متهماً أميركا وحلفاءها الإقليميين والإرهابيين بأنهم “محور ما حصل”, وعلى الجانب الاخر, أفاد مصدر عسكري في دمشق، أن الجيش السوري بصدد استعادة بلدة خان طومان الاستراتيجية الواقعة في الريف الجنوبي لمدينة حلب، حيث تمركزت وحدات الجيش والقوى المؤازرة له في ضواحي بلدة “حميرة” الواقعة جنوب شرقي حلب، وتنتظر الوقت المناسب لبدء عملية استرجاع البلدة, بدوره قال “محسن رضائي” أمين سر مجمع تشخيص مصلحة النظام والقائد السابق للحرس الثوري “سننتقم أشد الانتقام من التكفيريين عملاء الصهاينة على فعلتهم في خان طومان”، متهماً “جيشي تركيا والسعودية بتقديم الدعم الناري للتكفيريين” وأوضح مصدر عسكري من دمشق أن الجیش السوري وقوات المقاومة قد انتشرت في ضواحي بلدة “حمیرة” جنوب شرقي خان طومان، وتتهیأ لتنفیذ عملیات لاستعادة البلدة الواقعة جنوب حلب ونفذ سلاح الجیش السوري غارات عدة على بلدة الزربة وخان طومان وحرش خان طومان ومنطقة الصوامع، ما أسفر عن مقتل العدید من الإرهابیین، كما استطاع الجیش السوري تدمیر سیارة محملة بالأسلحة كانت متجهة لإمداد الإرهابیین في خان طومان، فأطلق علیها صاروخ من نوع كورنیت دمرها بالكامل إلى ذلك تستمر المجموعات الإرهابیة بخرق الهدنة في حلب مستهدفة الأحیاء السكنیة في جمعیة الزهراء والراموسة وضاحیة الأسد وكرم الجبل وبلدتي نبل والزهراء بعدد من القذائف الصاروخیة والهاون ما أسفر عن وقوع أضرار مادیة كبیرة بالممتلكات.
وحول هذا الموضوع قال المحلل السياسي السوري “خلف المفتاح ” أن الحكومة السورية كانت تعلم علم اليقين بأن الهدنة التي تؤكدها أمريكا هي كذبة مفضوحة وما هي سوى محاولة خليجية لإعادة بناء المجموعات المسلحة بعد أن تداعت تحت نيران الجيش السوري وحلفائه, المحلل السياسي السوري أكد أن ألحلفاء الروس عازمون على دعمنا حتى النصر فقد اكد ألرئيس الروسي “فلادمير بوتن” وقوفه مع الشعب السوري وأن القوات الروسية لم تدخل للميدان السوري حتى تخرج مهزومة.
خلف المفتاح أكد للـ”مراقب” عزم الإيرانيون على الانخراط الكامل في هذه الحرب عبر الرسالة التي نقلها المستشار الأعلى لقائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية “علي أكبر ولايتي”, بالمقابل واصلت التنظيمات التكفيرية محاولاتها لإفشال اتفاق وقف القتال وتقويض جهود حل الأزمة حيث ارتقى 5 شهداء وأصيب عدد من المواطنين بجروح في اعتداءات إرهابية على الأحياء السكنية في حلب وريفها، وبلدة الفوعة المحاصرة من ما يسمى “جيش الفتح” المدعوم تركيا بريف إدلب كما أدت الاعتداءات إلى إلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات العامة والخاصة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى