اخر الأخبارالاخيرة

أشهر مشجع في الزبير.. قصة رجل أمضى عمره في مؤازرة فريق شعبي

المراقب العراقي/بغداد..

أمضى أبو عادل عمره في تشجيع فريق الطلبة” وهو من الفرق الشعبية بالزبير”، الا أن عملية أجراها لعينه منعته من متابعة احداث المباراة الأخيرة.

ويتجول المشجع الأشهر بين ملاعب الفرق الشعبية بعد أن يكمل دوامه في البلدية، ليبيع “الداطلي” على المشجعين، ويعتبر التشجيع ومؤازرة الفريق حالة خاصة تعبر عن سلوك إنساني، تفوق كل الارتباطات الحياتية، ففوز الفريق يشعره بسعادة تنسيه صعوبة حياته في العشوائيات والمشاكل الحياتية التي يعانيها.

ويقول أبو عادل: “عملي في بلدية الزبير بمنطقة الرشيدية لكن على الرغم من التعب والجهد اليومي لم أترك فريقي الطلبة في مباراة واحدة لأنهم أصحاب ذوق وأخلاق وفن كروي ممتاز”.

ويضيف: “أنا حزين جدا لأني أجريت عملية في العين منعتني من مشاهدة مباراة الطلبة وشباب المربد، وشعرت بحزن شديد لعدم مؤازرة الفريق لأن التشجيع حالة خاصة لمن يمتلكها تعبر عن سلوك إنساني”.

ويتابع: “رغم أن راتبي لا يكفي وبيتي في السكن العشوائي وزوجتي مريضة، لكن التفكير بفريق الطلبة يفوق كل الارتباطات الحياتية، وعندما نفوز أشعر بالحيوية وبالانتماء الحقيقي لهذا البيت”.

ويؤكد طارق العلياوي، وهو لاعب كرة قدم: “بعيدا عن الرياضة فإن هذه الشخصية مكافحة، في الصباح يداوم بالبلدية وعند المساء يبيع “الداطلي”في ملاعب الزبير ليطعم أهله من رزق حلال، والجميع هنا يعرفه فهو صاحب الابتسامة العريضة التي لا تفارقه، ويشجع بجنون رغم أنه لم يكن لاعبا أو مدربا في السابق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى