اخر الأخبارثقافية

“جمال” فيلم عن الواقع العراقي يفتتح موسم 2024 السينمائي

بطله نجم مهرجان واسط لعام 2024

المراقب العراقي/ القسم الثقافي…

يُعد فيلم “جمال” الذي سيُعرض يوم الخميس المقبل على صالة سينما الرشيد في دائرة السينما والمسرح واحدا من الافلام التي كان من المفترض عرضها قبل مدة لكن تأخر عرضه للعديد من الأسباب، فقد تم إنجازه في وقت صعب على جميع العاملين فيه وقد واجه العديد من الصعوبات التقنية لكن تم تجاوزها وها هو سيعرض بعد يومين فقط، ومن الفنانين الذين فرحوا بقرب العرض هو الفنان إياد الطائي الذي قام ببطولة الفيلم الذي سيفتتح موسم 2024 السينمائي  .

وقال الطائي: ان” فيلم “جمال” هو من سيناريو وإخراج مرتضى العامري وسيتم عرضه يوم الخميس المقبل في الساعة ٦ مساء على صالة سينما الرشيد في دائرة السينما والمسرح وهو أمر أسعدني جدا لكوني انتظر هذا العرض حتى يراه الجمهور العراقي الذي يبحث عن الافلام الجيدة ولاسيما الافلام العراقية التي غابت يشكل شبه تام منذ مدة طويلة “.

وأضاف :إن” هذا الفلم  يتحدث في مجمله عن الواقع العراقي وهو مهم جدًّا بالنسبة لي ولجميع العاملين فيه وكان من المفترض أن يعرض أكثر من مرة في المهرجانات، لكانَ أحدث تغييرًا كبيرا في مسار الجوائز التي تمنح في المهرجانات ولنال استحقاقه منها فهو فلم اُنتج بطريقة جيدة، لشباب  كانوا مجتهدين فيه وأنا شخصيًّا، أحببت العمل وتمنيتُ لو يأخذ محله ليس عربيًّا وحسب وإنما عالميًّا فهو يمتلك العديد من المواصفات التي من الممكن ان تجعله يستحق التقدير وليس الجوائز فحسب “. .

وتابع : إنّ” الجوائز في المجمل العام هي مجرد تقدير وتقييم،و إن جاءت وإن لم تجئ فلا أتوقف عندها، منذ زمن لم أفز بجائزة ، في صعودي الأول على المسرح حصلت على جائزة أفضل ممثل ، وبعدها لم أحصل على شيء ، لكن هذا الأمر لم يوقفني بل العكس جعلني أعمل بجد من أجل الوصول الى هدفي وهو رضا الجمهور عني اولا ومن ثم النقاد ومقيمو المهرجانات” .

وأشار الى انه” كان سعيدا عندما اختاره مهرجان واسط السينمائي الدولي للأفلام الروائية القصيرة وأن تحمل النسخة التاسعة اسمه والذي نظمته مؤسسة “سنتر فن” للسينما والمسرح، وبالتعاون مع ديوان محافظة واسط، ونقابة الفنانين المركز العام وفرع واسط كونه يأتي تقديراً لمكانته الفنية، وتثمينا لما قدم للثقافة العراقية من تألق وابداع”.

 ولفت الى أن” السينما العراقية ومنذ سنوات طويلة  تعاني صعوبات عديدة اهمها عدم الرعاية والاهتمام من قبل المسؤولين اضافة إلى  قلة الدعم المالي لمؤسسات تهتم بهذا الفن ومعروف ان السينما في عصرنا تشكل معلماً حضارياً وانسانياً يحاول استكشاف مشكلات الانسان وظروفه ومحاولة معالجة المشكلات المستعصية ناهيك عن التقنية والحرفة الفنية التي تتطلب إلهاماً كبيراً من اجل ان يظهر الفيلم السينمائي بأرقى منجز فني يدخل في نطاق عالم السينما “.

وأوضح : أن” السينما العراقية وعلى الرغم من عمرها الطويل لكنها مازالت في طور النشأة لكونها تعطلت عن مواكبة الدول الاخرى وهنا ارى ان مسألة المقارنة مع السينما العربية والعالمية امر يتطلب التحفظ او التأجيل لأسباب تتعلق بالمعايير ومستويات المقارنة ولكن في الوقت ذاته هناك بعض التجارب المهمة التي حصدت الجوائز في العديد من المهرجانات العربية والدولية لذا علينا أن نبني مؤسسات متطورة خاصة بالسينما من معامل وتقنيات ومختبرات واستويوهات واجهزة متطورة حديثة وان نصنع عقولا سينمائية متقدمة كي نتماشى مع الصناعة العالمية للسينما “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى