عربي ودولي

خياراتها بين السيئ والأسوأ …إسرائيل تنتقد مجلس الأمن بسبب موقفه من الجولان

c60873c3941992c0

وجهت إسرائيل انتقادات لاذعة لمجلس الأمن الذي أكد في بيان أن هضبة الجولان أرض سورية تخضع للاحتلال ويتساءل الجانب الإسرائيلي عن الجهة التي يمكن أن يتم التفاوض معها بشأن مستقبل الهضبة وانتقدت إسرائيل بيان مجلس الأمن الدولي الذي اعتبر هضبة الجولان أرضا سورية محتلة واعتبرت الخارجية الإسرائيلية أن “بيان مجلس الأمن يتجاهل الواقع في سوريا”. وأضافت: “مع من يفترض أن نتفاوض حول مستقبل الجولان ؟ داعش ؟ القاعدة ؟ حزب الله ؟ في ظل الحرب الدائرة في سوريا وفي ظل الاستقرار والأمن الذي أسست إسرائيل له في الجولان على مدار ما يقرب من 50 عاما، فإن القول إن إسرائيل ستغادر الجولان ينافي العقل” بحسب تل ابيب وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة ردا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة بأن إسرائيل لن تنسحب من الجولان وكان مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة “داني دانون” قال إن “عقد مجلس الأمن لهذه الجلسة هو تجاهل مطلق للواقع في الشرق الأوسط” ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عنه القول “في الوقت الذي يذبح فيه الآلاف في سوريا ويشرد الملايين، فإن مجلس الأمن يركز على إسرائيل: الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة”, بحسب قولة, واعتبر الكاتب في صحيفة “معاريف” ران ادليست أن اعلان رئيس الحكومة الاسرائيلية “بنيامين نتنياهو” أن هضبة الجولان ستبقى الى الأبد في يد “اسرائيل”، هو عرض غبي وأن بدائل “تل أبيب” هي بين السيئ والاسوأ”. وأضاف ادليست يجب على قرّاء الصحيفة أن يعرفوا أنه منذ بدء المعارك في سوريا، مصلحة الحكومة الاسرائيلية هي أن تستخرج من مستنقع الدماء في سوريا اعترافا بسيادة “اسرائيل” على الجولان ولكن ليس لهذه الرغبة أي أمل أو فرصة صحيح أنه يتجول هنا من يوبخون بمزايدة اولئك الذين ايدوا اتفاق السلام مع سوريا مقابل الجولان بينهم “رابين، شارون، باراك، نتنياهو” كمن يقولون “قلنا لكم! وكأن المعارك في سوريا ستسمح لـ”اسرائيل” بحيازة الجولان المشكلة هي أن الحكومة انجرت وراءهم ووراء نتنياهو الذي بحث بكل ثمن، بضغط انتفاضة فلسطينية عديمة الحل، عن وقفة وطنية كفاحية وحتى النائب “مايكل اورن” قفز فجأة مع مفهوم خاص به “ضم الجولان هو الحل للازمة السورية وللاتفاق مع ايران”، وأنا اتساءل ما العلاقة ؟ اعود واقرأ اقواله وأتساءل كيف تعمل هذه الدواليب في رأس اورن”. وتابع: “لم نشكو من اورن، ورئيس الوزراء لدينا يقول لجون كيري “لن نعارض تسوية سياسية في سوريا شريطة إلا تأتي على حساب أمن “اسرائيل” بل يقول أيضًا “حان الوقت لان تعترف الاسرة الدولية بالواقع وبالأساس بحقيقتين اساسيتين: الاولى، يغض الطرف عن المتواجد خلف الحدود، فالخط نفسه لن يتغير والثانية، حان الوقت، بعد خمسين سنة، لان تعترف الاسرة الدولية اخيرا بان بالجولان سيبقى الى الابد في سيادة اسرائيل”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى