اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

مخاوف صهيونية من انفجار جبهة جديدة في فلسطين

الضفة الغربية تغلي

المراقب العراقي/ متابعة

حذر عدد كبير من مسؤولي الكيان الصهيوني من انفجار شعبي جديد في الضفة الغربية، في ظل المجازر البشرية التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة، منذ أكثر من ١٠٠ يوم، وارتفاع عدد الشهداء الى نحو ٢٧ ألف شهيد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، ورفض سلطات الكيان المحتل، وقف إطلاق النار، وقطع جميع الإمدادات عن أهالي غزة.

هذا وحذرت جهات أمنية “إسرائيلية”، حكومة بنيامين نتنياهو، من تصعيد متوقع في الضفة الغربية، تزامنًا مع تنامي “الاحتقان” في الشارع الفلسطيني.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال وجهاز “الشاباك” قدما تحذيرًا استراتيجيًّا لحكومة نتنياهو حول تصعيد قادم في الضفة الغربية.

وأضافت الصحيفة، أنه من المتوقع أن يشهد شهر رمضان (آذار المقبل) انفجارًا كبيرًا ومواجهات أعنف من أي وقت سابق بسبب الحرب التي تشنها إسرائيل على غزة.

ونقلت “يديعوت” عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها، إن “الانتفاضة والتصعيد الواسع يلوح في الأفق بمناطق واسعة من الضفة الغربية”.

وفي ظل استمرار الخشية من أن تنفجر الأوضاع في الضفة الغربية، عمدت قوات الاحتلال إلى تنفيذ سلسلة من العمليات الخاصة والاقتحامات لمخيمات ومدن الضفة الغربية التي تعد موطنا للمجموعات المقاومة.

وقد أسفرت هذه الاقتحامات والاستهدافات عن أكثر من 371 شهيدا، وما يقارب 3720 جريحا، وكان نادي الأسير وهيأة شؤون الأسرى قد أفادا بأن “حصيلة الاعتقالات ارتفعت بعد 7 تشرين الأول الماضي إلى نحو 5875 شخصا”.

وبعد مرور أكثر من 100 يوم على بدء العدوان على قطاع غزة وما رافقه من هجمة واسعة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية، كرر رئيس هيأة الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هاليفي وعدد من كبار الضباط تحذيراتهم لرئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزراء الحرب في مناسبات عدة من أن الضفة الغربية على وشك الانفجار.

وبحسب تقرير للقناة الـ12 الإسرائيلية، حذر المستوى العسكري على وجه التحديد من انفجار الضفة الغربية، مما يعني جبهة أخرى يتعين على الاحتلال التعامل معها بكثافة عالية.

وقال مسؤولون كبار في المؤسسة العسكرية للمستوى السياسي في الغرف المغلقة، إن “الضفة على وشك الانفجار في انتفاضة ثالثة وشاملة، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية ومنع دخول العمال للعمل في إسرائيل”.

وترتكز الدلالة الرئيسة من التحذير المتكرر من قبل المستويين العسكري والأمني بشأن “انفجار” قريب للضفة الغربية على محدودية العمليات العسكرية والأمنية التي ينفذها الاحتلال في الضفة الغربية في القضاء على المقاومة الفلسطينية كثقافة وطنية ومجموعات كتشكيلات تنظيمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى