اخر الأخبارثقافية

الدورة الرابعة من معرض العراق الدولي للكتاب تتضامن مع فلسطين

تقام منتصف شباط المقبل

المراقب العراقي /القسم الثقافي…

تنطلق منتصف شباط المقبل فعاليات الدورة الرابعة من معرض العراق الدولي للكتاب برعاية رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني و بمشاركة أكثر من 350 داراً للنشر والتي ستحمل اسم (فلسطين)، تعبيراً عن التضامن مع قضية الشعب الفلسطيني في صموده الاسطوري .

وقال الناشر رياض داخل في تصريح خص به ” المراقب العراقي”: إن “فعاليات الدورة الرابعة من معرض العراق الدولي للكتاب ستنطلق (14-24 شباط 2024) والمعرض يقام بالتعاون مع الاتحاد العام للأدباء والكتاب، وبالتنسيق مع جمعية الناشرين والكتبيين في العراق، وتشارك فيه أكثر من 350 داراً للنشر عراقية وعربية وأجنبية، من 16 بلداً وهي حالة ايجابية لكون العراق اصبح آمنا وهو على الدوام محطة اشعاع حضاري وسيبقة كذلك الى ما لانهاية”.

وأضاف :أن “الدورة الرابعة من معرض العراق الدولي للكتاب، تحمل اسم (فلسطين)، تعبيراً عن التضامن مع قضية الشعب الفلسطيني، وموقفاً ضد العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث سيتم تخصيص جلسات حوارية ونقدية عن (فلسطين)، طوال أيام المعرض يشارك فيها مثقفون ومختصون، كما ستكون رموز التراث الفلسطيني حاضرة في أرجاء المعرض”.

ولفت إلى أن “برنامج المعرض يتضمن جلسات فكرية وثقافية عديدة يساهم فيها مثقفون وكتاب من العراق والبلدان العربية الأخرى، وجلسات شعرية، وحفلات توقيع كتب جديدة، وحفلات فنية متنوعة، بالإضافة إلى ندوات تتناول الحراك السياسي في العراق، وأبرز المستجدات في الوضع السياسي، كما ستشارك مؤسسات ثقافية وفنية عراقية في المعرض من خلال برامج لها، وأجنحة خاصة لها تعرض فيها نتاجاتها الثقافية”.

من جهته قال الناشر محمد الكتبي في تصريح خص به ” المراقب العراقي”: إن” معرض العراق الدولي للكتاب سيقام في  بغداد عاصمة البلاد بماضيها الحضاري، وحاضرها، وهي تستحق أن تكون حاضنة رائدة لعشرات دور النشر والمنظمات الثقافية ومئات المكتبات، والمنتديات الثقافية والفنية في بغداد والمحافظات العراقية من دون استثناء كونها هي الاحق بالزهو لما تحتضنه من مبدعين بمختلف الاتجاهات الادبية “.

وأضاف :ان”إقامة المعرض فرصة مهمة كذلك للناشرين لتوفير الكتب المهمة والمترجمة للجامعات ومراكز البحوث، ومحطة مناسبة كذلك للحوار بين الكتاب والمثقفين وسيكون المعرض  من باب إثراء الحركة الثقافية ، وتوسيع دائرة نشاطاتها، بما يعزز مساهمتها في إشاعة عادة القراءة وتداول الكتاب وتيسيره بكل الوسائل ، وهو ما يتطلب تظافر إمكانياتٍ تفوق كل ما هو قائمٌ حتى الآن”.

  واشار الى ان المعرض هدفه بالدرجة الاساس تأمين إجراء لقاءات وحوارات بين الناشرين والقارئ  فضلا عن محاولة تحقيق أكثر أشكال التعاون بين الناشرين والكتاب وتأمين الفرصة للتفاعل والتواصل بين المبدعين ومستهلكي إبداعاتهم.

واوضح ان” هذا المعرض يعد في كثير من الاحياة فرصة لإطلاق مختلف المبادرات ومنها الفرق والنوادي وبيوت الثقافة لتكريس تقاليد القراءة وتعزيز الثقة والتواصل بين مؤسسات النشر المختلفة والمنظمات والمؤسسات كافة، الثقافية والتربوية والعلمية وغيرها “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى