اخر الأخبارالاخيرة

الوسطاني.. أحد أبواب مدينة بغداد القديمة

يعد الباب الواقع على جانب طريق محمد القاسم السريع، مجاور منطقة باب المعظم، أهم ما تبقى من معالم سور بغداد أو أبواب بغداد، بسبب حجمه الكبير، ولكونه أثراً تاريخياً لا يزال قائماً وصامداً أمام الظروف الجوية والتغييرات السياسية.

ويُسمّى هذا الباب ذو القباب بـ”الظفرية أو الوسطاني” وهو أحد الأبواب الأثرية لمدينة بغداد القديمة، وسُمّي بـ”الوسطاني” لتوسطه المسافة بين باب المعظم وباب الطلسم.

وكان سور العاصمة عبارة عن نصف دائرة يقع على نهر دجلة، يبدأ من منطقة باب المعظم، وينتهي بمنطقة الباب الشرقي، وله ٤ أبواب، واستمر بناؤه ١٣٤ سنة.

ويقول الباحث الآثاري جنيد عامر: “الكثير من الغزاة الذين تمكنوا من دخول بغداد، أرادوا قديماً في البدء، اقتحام المدينة من هذا الباب تحديدا، ولم يفلحوا، ومنهم هولاكو، إذ حاول بكل ما يملك من قوة بجيشه الضخم هدمه مرات ومرات، ولكنه لم ينجح”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى