عادات سيئة يجب تجنبها قبل النوم للحفاظ على نشاط الجسم صباحاً

أبرزها تناول الطعام وممارسة الرياضة
إن إحدى التحديات التي يواجهها محبو السهر، في الحياة الاستيقاظ مبكرًا، أو بمعنى أدق الاستيقاظ مبكرًا مع شعور بالانتعاش والاستعداد لاغتنام اليوم.
ويقوم بعض الأشخاص بالاستيقاظ مبكرًا منتعشين من دون عناء بسبب عاداتهم قبل النوم، والتي تتضمن تجنب عادات سيئة، التي يمكن أن تفسد أنماط نومهم وتجعلهم يشعرون بالإرهاق والتعب في الصباح.
تناول وجبات في وقت متأخر إحدى اهم العادات السيئة التي تؤثر على جودة النوم، فقد كشفت إحدى الدراسات الحديثة أن تناول كميات أكبر من الدهون والسعرات الحرارية في الليل يمكن أن يقلل من درجات كفاءة النوم، وهو ما ينطبق على كل من الرجال والنساء. لذا فإنه يجب تجنب تناول الوجبات حتى الخفيفة منها في منتصف الليل.
ووفقًا لمؤسسة النوم، فإن تناول مشروبات تحتوي على الكافيين يؤدي إلى تقصير وقت النوم. ينصح الخبراء بتناول آخر فنجان قهوة في اليوم مبكرًا، تحديدًا قبل 6 ساعات على الأقل من موعد النوم.
وعلى الرغم من أن ممارسة التمارين الرياضية أمر رائع للصحة العامة، إلا أنها بالقرب من موعد الخلود إلى النوم يمكن أن تؤدي إلى نتائج عكسية لقضاء ليلة مريحة.
بالاضافة الى ما تقدم فأن عدم انتظام أوقات النوم يجعل الجسم في خمول مستمر، اذ يحتاج جسم الإنسان إلى الاتساق، لأنه يتغذى على البنية، ويمتلك ساعته الداخلية الخاصة المعروفة باسم إيقاع الساعة البيولوجية. تستجيب الساعة البيولوجية بشكل أفضل لجدول نوم منتظم. وبالتالي، فإنه مع جدول نوم ثابت، يتكيف الجسم بشكل طبيعي ويبدأ في الشعور بالتعب في الوقت المناسب كل يوم. ولكن عندما يذهب الشخص إلى السرير في أوقات مختلفة كل يوم، فإنه يؤثر بشكل سلبي على الساعة البيولوجية نوعًا ما.
ومن العادات الأخرى التي يجب التخلص منها إذا كان الشخص يريد الاستيقاظ وهو يشعر بالانتعاش، هي تصفح الهاتف الذكي ومشاهدة التلفاز والقراءة على الكمبيوتر اللوحي أو أي شيء يتعلق بالشاشات ذات الضوء الأزرق، الذي يمنع إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون الذي ينظم النوم. توصي الدراسات العلمية بضرورة إيقاف تشغيل جميع الأجهزة الإلكترونية قبل ساعة واحدة على الأقل من موعد النوم.
أيضاً التفكير الزائد في الليل يؤدي إلى الحرمان من ساعات ثمينة من النوم العميق، وبالتالي فهو يعد من الأسباب الرئيسية وراء عدم استيقاظ الشخص منتعشًا. ينصح الخبراء بممارسة أنشطة مثل التأمل والتنفس العميق بهدف الاسترخاء والاستعداد للحصول على نوم جيد وعميق.
ولا تقتصر النظافة الجيدة للنوم على التخلص من الفوضى العقلية فحسب، إذ ربما يحتاج المرء في الواقع إلى إزالة بعض الفوضى المادية أيضًا. إذا كانت بيئة النوم منظمة وهادئة فإن الشخص يمكن أن يحصل على نوم جيد، وبالتالي يستيقظ منتعشًا. يمكن للفوضى أن ترسل إشارة لا واعية إلى العقل بأن هناك عملًا يجب القيام به.



