اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

المقاومة الإسلامية تؤكد استمرار دك معاقل الأعداء وتتوعد برد حازم

“ذلك وعد غير مكذوب”
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
ما تزال الجرائم الامريكية والصهيونية مستمرة ضد دول محور المقاومة الإسلامية، سعياً منها لإيقاف الضربات الموجهة الى قواعدها ومصالحها في المنطقة والتي باتت تهدد وجودها بشكل واضح، فمنذ اليوم الأول لعملية طوفان الأقصى أعلنت المقاومة الإسلامية أنها لن تقف مكتوفة الايدي تجاه جرائم الكيان الصهيوني، ومع تطور الاحداث وتصاعد الخسائر الامريكية والصهيونية في الشرق الأوسط، شرعت قوى الاستكبار بتنفيذ هجمات طالت قادة كبارا في محور المقاومة، في خطوة يائسة تعبر عن حالة التخبط الكبيرة التي تعيشها واشنطن وتل أبيب.
المقاومة الإسلامية بدورها صعَّدتْ من عملياتها بشكل كبير واستهدفت القواعد الامريكية برشقات صاروخية غير مسبوقة، أحدثت ارتدادات داخل البيت الأبيض، وتوعدت بالرد على كل جريمة بقوة أكبر، وأن عملياتها لن تتوقف حتى إيقاف الحرب وفك الحصار عن شعب غزة.
وأطلقت المقاومة الإسلامية في العراق يوم أول أمس ما يقارب 40 صاروخاً نوع غراد، استهدفت مساحات واسعة من قاعدة عين الأسد الامريكية غربي البلاد، ما ألحق أضراراً مادية وبشرية بصفوف قوات الاحتلال، معلنة استمرار عملياتها ضد القواعد الامريكية، وأن الجرائم لن تثنيها عن مقاومة قوات الاحتلال، بل ستزيدها قوة، وأن وتيرة عملياتها ستتصاعد خلال الأيام المقبلة.
ويقول المسؤول الأمني في المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله الحاج أبو علي العسكري رداً على الجرائم الامريكية والصهيونية في بيان تلقته “المراقب العراقي” إن ” الإخوة في المقاومة الإسلامية سيستمرون بدك معاقل الأعداء حتى تحقيق الأهداف التي أعلن عنها ابتداءً، وسيردون الصاع صاعين، بل أكثر وذلك وعد غير مكذوب “.
وذكر العسكري بحسب البيان أنه “يجب أن يحافظ بعض المتحدثين الحكوميين على جزء – ولو يسير – من أخلاق المهنة، وأن لا يكونوا أداة بيد الأعداء، فالشعب والتأريخ لن يرحما”.
من جهته أكد المحلل السياسي أثير الشرع أن “الجرائم الامريكية ضد محور المقاومة لن تثني عزيمة المقاومين بل العكس تزيدهم عزيمة وإصرارا وشجاعة، مشيراً الى أن المقاومة الإسلامية لديها قادة نذروا أرواحهم من أجل هذه الامة”.
وأضاف الشرع في تصريح لـ”المراقب العراقي” أن “ضربات المقاومة الإسلامية سوف تتصاعد خلال الفترة المقبلة، وجميع المشاريع الامريكية والصهيونية ستفشل، بفعل قوة وتطور قدرات المقاومة الإسلامية”.
وبين أن “الضربات الامريكية ضد محور المقاومة في العراق واليمن ولبنان، تدل على خيبة أمل قوى الاستكبار ومدى انكسارهم، مبيناً أن الغرب بات يدرك تماماً أن المقاومة الإسلامية باتت حجر عثرة في طريق المشاريع الصهيونية”.
ردُّ بعض مستشاري الحكومة واجه انتقاداً سياسياً وشعبياً خاصة فيما يتعلق بوصف الضربات ضد القواعد الامريكية بأنها أعمال إرهابية، ذهب ضحيتها جنود عراقيون، داعين الحكومة الى تسليط الضوء على الجرائم الامريكية ضد أبناء الشعب العراقي، وأن لا يجاملوا الامريكان على حساب أبناء جلدتهم.
وتعليقاً على هذا الموضع أكد الشرع أن واشنطن كبلت العراق باتفاقيات استراتيجية، جعلت من الموقف العراقي أمامها ضعيفاً، وبالتالي يجب على الحكومة إنهاء هذه الاتفاقيات وإبرام جديدة تضمن للعراق حرية التعبير”.
من جهته أكد القيادي في الإطار التنسيقي عائد الهلالي أن “الولايات المتحدة الامريكية تحاول تعويض خسارتها في المنطقة، وتريد أن تعطي صورة للرأي العام بأنها تمتلك قوة كبيرة، خاصة مع الحصار الذي تعانيه القوات الصهيونية في غزة”.
وقال الهلالي إن “هناك انقساما سياسيا داخل الولايات المتحدة الامريكية، وهي تريد أن ترمم صورتها أمام الرأي العام، وبالتالي تبحث عن انتصارات صورية عبر تلك الضربات”.
واستشهد عدد من مجاهدي الحرس الثوري جراء قصف أمريكي صهيوني في سوريا، وفي مقابل ذلك توعدت المقاومة الإسلامية بالرد على الجرائم الأمريكية ضد أبناء المقاومة في دول المحور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى