المسؤول الأمني لكتائب حزب الله: المقاومة الإسلامية في العراق سترفع وتيرة عملياتها دعماً للشعب الفلسطيني

المراقب العراقي/ بغداد..
أكد المسؤول الأمني للمقاومة الإسلامية، كتائب حزب الله، الحاج أبو علي العسكري، أمس الثلاثاء، ان المقاومة الإسلامية سترفع وتيرة عملياتها العسكرية، دعماً للشعب الفلسطيني، فيما بيّن موقفه من الضربات التي طالت أوكار التجسس في أربيل.
وأفاد العسكري في تغريدة على موقع “اكس” تابعتها “المراقب العراقي”: “نبارك للأمة الإسلامية، حلول شهر رجب الأصب، بما يتضمنه من مناسبات مهمة ومباركة، منها تحويل قبلة المسلمين من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة، وهزيمة اليهود في خيبر، على يد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)”.
وأضاف، إن “المقاومة الإسلامية بالعراق، سترفع من وتيرة عملياتها، في إطار استمرار دعمها للشعب الفلسطيني الصامد، ومقاومته الأبية في غزة ضد الصهاينة، وأداء لواجباتها تُجاه الأمة والبلد”.
وأوضح، انه “على الرغم من عدم علمنا بالقصف الإيراني على أهداف في شمال العراق، وقبله قصف آخر لأهداف تابعة لحكومة (قجقجية أربيل)، إلا أننا لا نعارض ذلك، لأنه يساعد في تحجيم ما يشكلونه من سرطان للعراق”.
وأشار الى ان “الإخوة في الحرس الثوري، لو سألونا عن الهدف الأفضل للرد على جريمة كرمان، لكان رأينا ضرب أهداف في السعودية؛ لأنها المنتج الأول للتكفيريين، والوكيل الحصري لإدارتهم، وكذلك أهداف في الإمارات، لامتلاكها مقار علنية للصهاينة، وهي من أعلنت التطبيع والتبعية لهم، بل تعمل مخابراتهم على تسهيل الكثير من العمليات الإجرامية داخل إيران”.
وبخصوص اختيار رئيس البرلمان، لفت العسكري الى ان “اختيار رئيس جديد لمجلس النواب، أمانة في أعناق الشرفاء، من نواب الشعب، وبما يراعي تغليب المصلحة العامة على الخاصة، والمحافظة على تمسّكهم بالمواقف المبدئية”.



