اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الإعلام العراقي يتسلح بقرار جديد ضد الإرهاب الصهيوني

لدعم القضية الفلسطينية
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
منذ اللحظة الأولى التي انطلقت فيها عملية طوفان الأقصى من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية، بالضد من الاحتلال الصهيوني، وتحرير الأراضي المغتصبة، أعلن العراق حكومة وشعباً، موقفه الداعم والمؤيد لفلسطين وحقها في الاستقلال، ولم يكتفِ بهذا فقط، بل كان أول المبادرين في ارسال المساعدات والاغاثات الى أهالي قطاع غزة، نتيجة للحصار الذي فرضته سلطات الاحتلال هناك، الذي تسبب بنقص حاد في المواد الغذائية والدواء وباقي الحاجات الأساسية.
وفي اطار الرد الصهيوني على خسارته التي مُني بها من قبل المقاومة الفلسطينية، نفذت السلطات “الاسرائيلية” عدوانا غاشما على الأبرياء من المدنيين والأطفال، ما أدى الى استشهاد واصابة أكثر من 100 ألف فلسطيني، ودمار شامل للبنى التحتية وخروج أغلبها عن الخدمة، اضافة الى نزوح أكثر من مليون فلسطيني، هربا من الارهاب الصهيوني، ولهذا السبب دخلت المقاومة الاسلامية في العراق، على خط القتال، ووضعت جميع المصالح الامريكية في مرماها، على اعتبار انها الراعي الرسمي لعمليات الابادة في غزة، وهي من تزود الكيان بالسلاح والمعدات من أجل ادامة الحرب هناك، وعليه نفذت الفصائل العراقية، عشرات العمليات البطولية، مستهدفة قواعد الاحتلال في العراق وسوريا، بل حتى انها اطلقت رشقات صاروخية، وصلت الى الكيان الصهيوني في حيفا وايلات.
وعوّض الموقف العراقي، المواقف العربية الخجولة والمتزعزعة التي تخشى على مصالحها باتخاذها الصمت أو كما تسميه “الحياد” واكتفت بإصدار البيانات التي لا تغني ولا تسمن من جوع، في ظل الابادة والمجازر التي ينفذها العدوان “الاسرائيلي” بحق أطفال فلسطين.
وحول هذا الامر، يقول المحلل السياسي صباح العكيلي في حديث لـ”المراقب العراقي”، ان “القرار الذي اتخذ من قبل هيأة الاعلام والاتصالات حول منع استخدام كلمة اسرائيل، في البرامج الاعلامية، هو جزء من سياسة الدولة العراقية التي لديها تأريخ مشرف تجاه القضية الفلسطينية ومقارعة الكيان الصهيوني الغاصب، وايضا يعبر عن ارادة الشعب بأكمله”.
وأضاف، ان “العراق من الدول التي لا تؤمن بحل الدولتين، بل قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس، وهو جزء من المتبنيات السياسية والشعبية للبلاد، وايضا جزء من الدولة خاصة بعد ان شرّع البرلمان العراقي قانون تجريم التطبيع مع الكيان الإرهابي”.
الى ذلك، يقول المحلل السياسي مؤيد العلي في حديث لـ”المراقب العراقي”، ان “العراق وعلى مر التأريخ مواقفه واضحة من الصراع الفلسطيني مع الكيان الغاصب”.
واضاف العلي، ان “شهداء العراق ما تزال قبورهم شاهدة على مواقف البلاد من هذه القضية التي ينظر لها على انها جوهرية ومحورية ومن قضايا الأمة الاسلامية، وان هذا الكيان اللقيط الذي جاء مؤخرا، هو ليس بدولة بل مجموعة عصابات جاءت بمستوطنين وجمعت النفايات من العالم لكي تأتي بها الى فلسطين”.
وأشار الى ان “قرار هيأة الاعلام والاتصالات مهم، ويجب ان تكون جميع قراراتها بهذا الاتجاه، من أجل ابراز الحق الفلسطيني على كامل أراضيه وليس كما يقول البعض بحل الدولتين”، مبينا ان “هذا القرار يأتي في سياق قرارات العراق التاريخية اضافة الى موقف فصائل المقاومة الاسلامية التي وجهت ضربات الى المحتل الأمريكي في العراق وسوريا وحتى في الكيان الصهيوني”.
هذا وأعلنت هيأة الاعلام والاتصالات، أمس الثلاثاء، عن منعها استخدام مفردة “اسرائيل” في البرامج الاعلامية، بعد طلب مقدم من رئيس كتلة حقوق النيابية النائب سعود الساعدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى