«جنيف سوريا» شرط ضروري للتسوية …المعارضــة المتطرفــة تعلــق مشاركتهــا في مفاوضــات جنيــف

طغت وقاحة واستفزازات رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” بالاجتماع مع حكومته فوق أرض الجولان السوري المحتل، على جلسة المحادثات الذي أجراها وفد الجمهورية السورية مع المبعوث الأممي “ستيفان دي ميستورا” حيث أكد رئيس الوفد الدكتور “بشار الجعفري” في مؤتمر صحفي عقب الجلسة حق سوريا باستعادة الجولان المحتل حتى خط الرابع من حزيران 1967 بكل الوسائل، ولفت إلى أنه ليس من المصادفة أن التصعيد الإسرائيلي واكبته تصريحات غير مسؤولة لبعض أعضاء ما يسمى وفد معارضة الرياض ودعوا فيها لمهاجمة الجيش السوري وخرق وقف الأعمال القتالية وقصف المدن السورية، مبيناً أن ذلك يؤكد وجود تعاون وثيق بين “إسرائيل” من جهة وبعض العرب والإرهابيين في سوريا من جهة أخرى وفيما يتعلق بالحوار قال “الجعفري” إن الجلسة كانت مفيدة وتم تبادل الأفكار حول مجموعة من القضايا المهمة ذات الصلة، وأضاف: قدمنا لـ”دي ميستورا” ورقة وطنية سورية تتضمن تعديلاتنا وملاحظاتنا على ورقته التي تضمنت 12 نقطة وننتظر منه الرد من جانبه أكد “دي ميستورا” أن قراري الأمم المتحدة 242 و497 واضحان وينصان على بطلان ضم الجولان السوري المحتل من قبل “إسرائيل” وفي حديث هاتفي ناقش الرئيسان “فلاديمير بوتين” و”باراك أوباما” الوضع في سوريا وأكدا ضرورة تعزيز اتفاق وقف القتال، وأكد بوتين ضرورة ابتعاد “المعارضة المعتدلة” عن الجماعات الإرهابية مثل “داعش والنصرة” وكذلك ضرورة إغلاق الحدود السورية مع تركيا فيما أكد وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” أن روسيا لا تجري أية مفاوضات سرية مع أي طرف حول سوريا في جنيف، معتبراً أن الحديث عن ذلك هدفه إفشال الحوار السوري.




