اخر الأخبارالاخيرة

أقدم ساعاتي في ديالى يروي يوميات المهنة

المرقب العراقي/ بغداد..

وسط مدينة الخالص في ديالى، لا يزال الحاج فاضل، يمارس مهنة “الساعاتي” داخل السوق القديم برغم انقراض المهنة تدريجيا.

والحاج فاضل الذي ورث المهنة عن والده، يقول: “كان والدي يصلح الساعات السويسرية أبرزها (الأولما والنيفادا والكاسيو والستزن والأورنيت القديمة)، لاسيما ساعات الجيب ومنها (لوجين وزنيد وأم الباخرة وأم القطار) وهي من أقدم الساعات في وقتها”.

ويضيف: “أسعار الساعات في ذلك الوقت وخاصة ساعة الجيب بـ 50 و30 و40 ديناراً، بحسب النوع، وباقي الساعات السويسرية اليدوية مثل (نيفادا والأولما) كانت بدينار أو دينارين”.

ويشير الحاج فاضل الى انه ورث المهنة من والده منذ الصغر، وحاليا يقوم بتعليمها لأولاده عباس ومحمد، لأنها مهنة تراثية، ويتابع: “لا أسمح بأن تنقطع وتنتهي بل أحاول أن أجعلها تستمر مدى الحياة”.

ومضى يقول: “في هذه المنطقة والمحل بالتحديد، كان يجتمع كثير من الأصدقاء ووجهاء المدينة مع والدي، يتسامرون مع بعض عندما كانت الحياة بسيطة، حتى عندما لا يأتي والدي إلى المحل، يزورون المنزل ويسألون عن سبب غيابه، والساعات سابقا قليلة، لكن كانت مهمة للشخصيات المرموقة، وهي تلفت الأنظار عند حملها، والساعة الجميلة تعد مقياساً للفرد الأنيق”.

وذكر بانه خلال عمله، تمرُّ عليه ساعات قديمة منها الأورنيت والستزن وحتى ساعات الجيب، ويقوم بتصليحها، لأنه يمتلك قطع غيار قديمة يحتفظ بها من زمن والده”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى