كتائب حزب الله: محور الخير ومجاهدوه اجتمعوا لمواجهة الأعداء ببركة دماء قادة النصر

أكدت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله، أمس الأربعاء، أن محور الخير ومجاهديه اجتمعوا اليوم لمواجهة طغيان الأعداء ببركة دماء قادة النصر.
وأفادت المقاومة في بيان ورد لـ”المراقب العراقي” بأن “هذه الأيام الكبيرة عند الله والمؤمنين تؤكد توهم العدو الصهيو-أمريكي بإطفاء جذوة المقاومة الإسلامية من خلال اغتيال قادة النصر الشهيد الحاج قاسم سليماني والشهيد الحاج أبو مهدي المهندس (رضوان الله عليهما)، فها هي المقاومة اليوم تشرع بهدم عروش الأعداء، وجُدُرهم الواهية، وتذيقهم النار التي أرادوا بها حرق المنطقة، (وَمَا ٱلنَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ)”.
وأضاف البيان أن “المقاومة التي مرّغت أنوف المحتلين في وحل الهزيمة عام 2011، عادت اليوم لتوجيه الضربات الموجعة لبقايا الاحتلال، الذي ظن أن إبعاد قواعده إلى بعض مناطق العراق سوف يمنع الوصول إليها، فها هي قد طالتها، وزادت عليها، بدك قواعده في المنطقة، بل وكيانه الصهيوني الغاصب لفلسطين المحتلة، (وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ)”.
ولفت بأن “محور الخير ومجاهديه اجتمعوا اليوم لمواجهة طغيان الأعداء في المنطقة، ليزرعوا الرعب في قلوبهم، وهي نعمة وهبها الله للمقاومة من بركات دماء قادة النصر، لتعمل بقاعدة: (أمنٌ وخيرٌ للجميع أو يُحرم الجميع).”
وأشار البيان الى أن “الحاج الأمين (نصره الله) كما استشرف بقادم الأيام، أن أمتنا قادرة على رد الأعداء ما دام مجاهدوها عاملين، محتسبين، صابرين، آخذين بالأسباب، مبصرين لما يجب أن يعملوا عليه، فإن العدو تلقى من ضربات المقاومة ما لم يكن في حسبانه، باختيارها الوقت والمكان المناسبين، (وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا)”.
وختمت الكتائب بيانها بالقول إن “المجد والخلود للشهيدين قادة النصر، وشهداء المقاومة الإسلامية، ونسأل الله أن يلحقهم بالنبيين والصديقين والصالحين، وحَسُنَ أولئك رفيقا، ويلهم أهليهم ومحبيهم الصبر والسلوان، و(لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ)”.



