سلايدر

القانون: يريد السيطرة على كل شيء .. الأكراد: نرفض دعوته لإستقالة وزرائنا نواب معتصمون يصفون بيان الصدر الأخير بأنه خيبة أمل وصدمة للشعب العراقي ويستغربون من عدم وقوفه إلى جانبهم

441-19

المراقب العراقي – خاص
وجّهت انتقادات واسعة من قبل النواب المعتصمين الى زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر على خلفية صدور بيان له طالب فيه الرئاسات الثلاث بالتنسيق من أجل عقد جلسة لحلحلة الازمة , معتبرين ذلك البيان شرعنة لبقاء سليم الجبوري في منصبه على الرغم من تأكيد النواب المعتصمين بضرورة ان يتم تغيير الرئاسات الثلاث , وعقدهم لجلسة صوتوا من خلالها على اقالة رئيس البرلمان ونائبيه من مناصبهم , مستغربين عدم وقوف الصدر في بيانه الأخير معهم.
حيث أكد نواب من دولة القانون بان الصدر يسعى الى السيطرة على كل شيء عبر بيانه الاخير , منوهين الى ان البيان الذي صدر يوم امس الاول لا يبشر بروح الشراكة في العمل والإصلاح , مؤكدين بأنه جاء مخيبا للآمال بحسب ما يراه بعض النواب المعتصمين.
بينما رفض التحالف الكردستاني دعوة السيد الصدر التي طالب فيها بإقالة الوزراء من مناصبهم , مؤكدين بأنه لا يقصد بذلك وزراء التحالف الكردستاني.
وعلى خلفية تلك الاحداث عقد رئيس كتلة الاحرار ضياء الاسدي لقاء مع رئيس البرلمان سليم الجبوري , بعد ساعات قليلة من صدور بيان السيد مقتدى الصدر.
لذا ترى النائبة عن دولة القانون عواطف نعمة , بان ولاية سليم الجبوري قد انتهت في رئاسة البرلمان , ولا يمكن لأي شخص ان يشرعن بقاءه.
مؤكدة في حديث خصت به “المراقب العراقي” بان الاعتصام في البرلمان هو من قبل اعضاء المجلس لا الكتل , وهناك مشاركة من قبل نواب كرد وصابئة وسنة وشيعة وتركمان , داعية بقية النواب الى الوقوف معهم لأجل عقد جلسة اليوم.مشيرة الى ان كتلة الاحرار مازالت معتصمة في البرلمان مع بقية النواب…نافية ان تكون زيارة ضياء الاسدي رئيس الكتلة لغرض دعم سليم الجبوري , منوهة الى ضرورة ان لا تؤخذ الامور بظواهرها.
منبهة الى ان وفدا من النواب المعتصمين , زار المرجعية الدينية في النجف الاشرف , وعقد لقاء مع السيد مقتدى الصدر لمناقشة ما يجري داخل البرلمان.
كاشفة عن وجود مؤامرات تقودها سفارات ودول لفض اعتصام النواب في البرلمان , وهناك تهديدات عديدة تعرض لها النواب المعتصمون من قبل الكتل السياسية الرافضة لهم.
موضحة بان عرقلة الجلسة السابقة هي من اخرت اختيار رئيس مجلس للنواب جديد مع نائبيه , ولولا التأخير لتم تكليف شخصيات جديدة لهيئة الرئاسة في البرلمان.
وتابعت نعمة: على جدول أعمال النواب المعتصمين في الأيام القادمة اقامة جلسة يستجوب من خلالها رئيس الوزراء حيدر العبادي وإقالته.
من جانبها أكدت رئيس كتلة ارادة النائبة حنان الفتلاوي , بان زيارة ضياء الاسدي الى رئيس البرلمان المقال سليم الجبوري , لن تؤثر على اعتصام النواب , لافتة من على حسابها الخاص في موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”, بان نواب الاحرار مازالوا مستمرين بالاعتصام.
مؤكدة بان الشائعات والأخبار الكاذبة مستمرة من اجل كسر معنويات النواب المعتصمين وإضعافهم طوال اليومين الماضيين. نافية ما تناقله البعض من انتهاء الاعتصام.
منوهة الى انها ستعتصم حتى لو بقيت وحدها , من أجل انهاء المحاصصة المقيتة وإلغاء مكاسب الاحزاب المتسلطة بحسب ما اكدته الفتلاوي.
يذكر ان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر , طالب يوم السبت الماضي بعقد جلسة للرئاسات الثلاث لحلحلة الازمة السياسية , تبعها زيارة قام بها رئيس كتلة الاحرار ضياء الاسدي الى سليم الجبوري , وهو ما وصفه نواب بأنه شرعنة لبقاء رئيس البرلمان في منصبه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى