سلايدر

مشعان الجبوري يتلقى تهديدات بالتصفية ويقدم شكوى لدى محكمة التحقيق المركزية

5713e75ec4618895538b456d

المراقب العراقي – حيدر الجابر
كشف النائب عن اتحاد القوى مشعان الجبوري، امس الاحد، عن تقديم شكوى لدى محكمة التحقيق المركزية ضد رئيس مجلس النواب المقال سليم الجبوري بعد تلقيه تهديداً بـ”التصفية” من قبله، فيما أكد ان رسالة التهديد وصلته عن طريق الرقم الخاص بالجبوري. وقال الجبوري في تصريح: “انا الان متوجه الى محكمة التحقيق المركزية لتقديم شكوى قضائية ضد رئيس مجلس النواب المقال سليم الجبوري”، مبيناً بأن “سبب رفع الدعوى هو تلقيه رسالة تهديد من قبل سليم الجبوري يهدده فيها بالتصفية اذا لم يتراجع عن موقفه”. وأوضح النائب عن اتحاد القوى، ان “رئيس مجلس النواب المقال ارسل رسالة التهديد من خلال رقمه الخاص الذي سبق وان تواصل معه من خلاله”، مشيراً الى انه “سيعرض هاتفه النقال والرسائل ليثبت ان التهديد الذي تلقاه من الجبوري هو تهديد حقيقي” يذكر ان النائب مشعان الجبوري هو أحد النواب المعتصمين الذين صوتوا على اقالة سليم الجبوري من منصب رئاسة البرلمان…من جهته وصف رئيس المعهد الوطني للثقافة والاعلام منهل المرشدي المرحلة السياسية الحالية بالمرحلة الاستثنائية ، كاشفاً عن ان السفارات الأمريكية والبريطانية والتركية تتدخل في الضغط على النواب المعتصمين، وأن أمير قطر اتصل برئيس البرلمان لمدة ساعتين. وقال المرشدي لـ(المراقب العراقي): “العملية السياسية في العراق تمر بمرحلة استثنائية غير مسبوقة وهي حالة يمكن تسميتها بالانقلاب على الذات السياسية العراقية باعتبار ان ما يحصل في مجلس النواب العراقي يسميه البعض تمرداً وخروجاً عن المألوف”، واستدرك: “ولكن بكل الاحوال توجد انتفاضة وثورة على واقع سيئ ومرير عشناه منذ 2003 حتى الان”، موضحاً ان “ما يحصل في البرلمان صحوة تنسجم مع مطالب الشعب العراقي ومع هاجس القلق الذي يعيشه العراقيون من سرطان المحاصصة الذي اودى بالبلاد والعباد الى حافة الهاوية”. وتابع المرشدي: “ما يتعرض له بعض النواب المعتصمين من حالات التهديد والابتزاز حالة متوقعة وكل الاحتمالات في المشهد العراقي متوقعة والباب مفتوح على مصراعيه وقد يصل بعضها الى ما لا يحمد عقباه”، وأضاف: “الايام المقبلة ستحمل بين طياتها الكثير من المفاجآت ولا غرابة بأن نفاجأ بين ساعة وأخرى بخبر جديد أو حدث جديد”. ودعا المرشدي الجماهير الى مؤازرة النواب وان تكون لهذه اللحظة الجريئة ما بعدها للخروج من قوقعة المحاصصة، ولاسيما ان هناك وفداً توجه للنجف الاشرف ونأمل ان يحصل على دعم من المرجعية الدينية”. وكشف المرشدي عن وجود “ضغوط داخلية محلية على النواب المعتصمين وأخرى اقليمية ودولية ومنها أن السفارتين البريطانية والتركية دخلتا على الخط ووزير خارجية أمريكا والسفارة الأمريكية تلعب بقوة للتدخل”، وأشار الى ان “الموقف السياسي في العراق يهم أطرافاً دولية كثيرة ولهذا لا نستغرب من اتصال هاتفي بين أمير قطر وسليم الجبوري استمر ساعتين، وكذلك لا نستغرب من تواصل السفير السعودي واتحاد القوى”. ووصف المرشدي ما يجري بالثورة البرلمانية، مؤكداً انها “حالة نجاح ستضرب الكثير من آفات المحاصصة ومافيات الفساد وأدوات العمالة التي تقود مشروع التقسيم على أرض الواقع”، لافتا الى ان “ما يجري لا يعني فشل العملية السياسية بل هو مخاض الديمقراطية في العراق ولا بد ان يمر بهكذا مراحل برغم تعقيدها وصعوبتها ومساحة الامل والتفاؤل مازالت موجودة”، منوهاً الى أن “الملاحظ بشكل عام ان صوت الشعب بدأ يكون مؤثراً أكثر وما حصل في البرلمان هو صدى لمطالب الشعب وتضحيات فصائل المقاومة والحشد الشعبي وفصائل المقاومة وباب الأمل مفتوح بإذن الله والمطلوب القليل من الصبر والتآزر”. ودعا الشعب الى ان يضغط في الشارع ويؤيد اعتصام البرلمانيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى