اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

المقاومة الإسلامية تتوعد بالثأر للشهداء وطرد الاحتلال من ارض العراق

القواعد الامريكية تحت خط النار

المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
ما تزال الانتهاكات والجرائم الامريكية ضد الحشد الشعبي والقوات الأمنية العراقية مستمرة في العراق، إذ جددت قوات الاحتلال الأمريكي، القصف على مقرات أمنية في محافظتي بابل وواسط، مما أدى الى وقوع عدد من الشهداء والجرحى، وسط توقعات بضربات تشنها المقاومة الاسلامية تستهدف القواعد الامريكية رداً على الجرائم الأخيرة، في المقابل جددت القوى الوطنية والشعبية مطالبتها بطرد القوات العسكرية من البلاد،وإنهاء كافة أشكال الوجود الأجنبي وتفعيل قرار البرلمان لعام 2020، والزام واشنطن بجدول زمني للانسحاب الشامل من الأراضي العراقية.
وتوعدت المقاومة الإسلامية في العراق بالثأر القريب لشهداء القصف الأمريكي على مقرات الحشد الشعبي، مؤكدة أن الجرائم الامريكية لن تثني عزيمة المقاومين، بل ستزيدهم قوة وإصرارا وستعجل بطرد المحتل من العراق بأسرع وقت ممكن، مشيرة الى أن عملياتها ضد قواعد واشنطن مستمرة لحين إخراج آخر جندي من البلاد.
وعلى خلفية العملية الاجرامية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الأمريكي ضد أبناء الحشد الشعبي، طالبت المقاومة الإسلامية الحكومة الاتحادية بطرد فوري للقوات العسكرية من البلاد، بينما أبدى مراقبون للشأن العراقي تخوفهم من تكرار تلك الجرائم، مؤكدين أن القوات الامريكية انتهكت سيادة البلاد وبات وجودها يهدد الامن والاستقرار والسلم الأهلي.
يشار الى أن قوات الاحتلال الأمريكي استهدفت مقرات تابعة لقوات الحشد الشعبي في محافظتي واسط وبابل، مما أدى الى سقوط أكثر من 22 شخصاً بين شهيد وجريح، وقد أثارت الجريمة جدلاً وغضباً شعبياً واسعاً وسط مطالبات بفتح تحقيق عاجل وإنهاء الوجود الأمريكي العسكري في البلاد وتعليق التمثيل الدبلوماسي مع واشنطن.
المحلل السياسي جمعة العطواني أكد في تصريح لـ”المراقب العراقي” أن “العدوان الأمريكي على مقرات الحشد الشعبي ليس بجديد وإنما هو متجدد ويستهدف نقطة ارتكاز أساسية في الدولة العراقية، والتي على أساسها تم طرد تنظيم داعش الاجرامي من البلاد”.
وقال العطواني إن “العدوان الأمريكي يأتي للثأر من الحشد الشعبي بسبب إفشاله أضخم مشروع غربي ليس في العراق فقط وانما بالمنطقة بصورة عامة، مؤكداً أن الجرائم الامريكية خرق وانتهاك صارخ للسيادة العراقية”.
وأضاف أن “ضربات المقاومة الإسلامية ضد القواعد الامريكية، والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى في صفوف الجنود، رداً على جرائمهم في غزة، وبالتالي فأن تلك الهجمات الاجرامية هدفها الضغط على المقاومة لوقف ضرباتها التي أنهكت القواعد الامريكية في العراق وسوريا”.
وأشار الى أن “أمام المقاومة العراقية كل المبررات الشرعية والقانونية والأخلاقية للدفاع عن نفسها ومؤسسات الدولة، مبيناً أنه لا يحق لأحد أن يتفوه بضرورة احترام الوجود الأمريكي على اعتبار أنهم مستشارون ومدربون”.
وبين العطواني أن “العدوان دليل دامغ على أن القوات الامريكية المتواجدة في العراق قتالية، وأنها باتت تهدد السلم الأهلي ولسيادة الدولة العراقية وبالتالي لا بد من إنهاء هذا الوجود حفاظاً على أمن واستقرار البلاد”.
ويرى مراقبون أن على الحكومة التحرك ضد السفارة الامريكية في بغداد لأنها باتت مركزاً للتجسس على القوات الأمنية العراقية، وتدعم الضربات الامريكية ضد مقرات الحشد الشعبي العراقي، وبالتالي فأن الحكومة لابد أن تتخذ موقفاً قانونياً وتقدم احتجاجاً عبر قنواتها الدبلوماسية، وإجبار السفيرة على احترام سيادة البلاد”.
القيادي في الإطار التنسيقي علي الفتلاوي أكد لـ”المراقب العراقي” أن “سفارة الشر هي التي تقوم بخلق الفوضى في العراق، ولديها اليد الطولى في تخريب الاقتصاد العراقي، وبالتالي فأن إغلاقها أحد الخيارات المتاحة، داعياً الحكومة الى وضع حد لتجاوزات السفيرة”.
وقال الفتلاوي إن “قوات الاحتلال الأمريكي بدأت تتمادى شيئاً فشيئاً على السكان الآمنين، مؤكداً أن قوات الحشد الشعبي جزء أساسي من الدولة العراقية، وبالتالي فأن أي اعتداء على تلك المنظومة يعتبر انتهاكا لسيادة البلاد”.
وأضاف إن “على الحكومة الاتحادية تطبيق قرار عام 2020 القاضي بإنهاء الوجود الأجنبي في العراق، خاصة أن العراق يمتلك قوات أمنية يمكنها حماية البلاد من أي اعتداء”.
وبعد عملية طوفان الأقصى صعّدت المقاومة الإسلامية في العراق من عملياتها ضد القواعد الامريكية، رداً على عمليات الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد المدنيين في قطاع غزة، الامر الذي أزعج الإدارة الامريكية ودفعها الى البحث عن حل يوقف صواريخ ومسيرات المقاومة الإسلامية، في مقابل ذلك أكدت المقاومة استمرار عملياتها لحين انتهاء العمليات الصهيونية في فلسطين المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى