عربي ودولي

قمة اسطنبول..ترسيخ للدور السعودي البغيض في تشتيت العالم الاسلامي والهيمنة على المنطقة

uouiou

المراقب العراقي/وكالات
قمة لا يجري فيها عملية تسليم وتسلم من صاحبة الدورة السابقة مصر من تولي الدورة الحالية الى تركيا، لن تكون نتائجها باسوأ ما خرجت به يوم الجمعة حيث يحجب حتى عن قراءة البيان الختامي لها في الجلسة الاختتامية وذلك لعدم حصول اجماع عليها ومغادرة الرئيس الروحاني ووزير الخارجية ظريف الجلسة احتجاجا على الدور السعودي البغيض لتشتيت العالم الاسلامي عبر استخدام اساليب الترغيب والترهيب لسطوتها على الثروات الهائلة للجزيرة العربية وصرفها في هذه المجالات ومنها دس ما خرج به اجتماع الخبراء في جدة في هذا البيان حول التدخل الايراني المزعوم في الدول الغربية وحادثتي السفارة والقنصلية السعودية في مشهد التي ادانتها ايران ومازال القضاء الايراني يواصل تحقيقاته مع المتهمين لمعرفة ما جرى لكن النظام السعودي يغمض عينيه محاولا التهرب الى الامام لحرف انظار الرأي العام الداخلي والاقليمي والعالمي عن الواقع للتغطية على هزائمه المنكرة في الدول العربية التي دمرها من خلال تدخله السافر وارسال الارهابيين اليها ودعمهم ماليا ولوجستيا وبالتالي اتهام ايران زورا وظلما وبغيا في التدخل فيها دون ابراز اي سند او دليل في وقت يعلم الجميع ان النظام السعودي وبعد سقوط نظام صدام المجرم وتأسيس النظام الجديد في العراق تدخل بشكل سافر في هذا البلد ووقف خلف عمليات التفجير والتخريب التي استهدف المراقد المقدسة واماكن العبادة واستباحة دم العراقيين وهذا لم ينكره حتى المسؤولون الاميركيون وسلكهم الدبلوماسي في بغداد عندما اشاروا الى مسؤولية السعودية فيما يجري في العراق,واما في سوريا فحدث ولا حرج حيث يقومون بتدمير هذا البلد وسفك دماء شعبه منذ اكثر من خمس سنوات “لا لشيء سوى ان الرئيس بشار الاسد لم يطأطئ رأسه لهذه العائلة الفاسدة عندما خاطبهم وامثالهم يوما “يا انصاف الرجال..عبد مأمور لعبد مأمور “،فكان ثمن هذا الموقف ان تدمر سوريا وهكذا في البحرين ان بني سعود يحتلون هذا البلد منذ اكثر من خمس سنوات وينكلون بأبناء شعبه لا ذنب سوى ان الشعب البحريني يريد ان يعيش حرا ويكون صاحب قراره ويتمتع ابناؤه بحق المواطنة واما في اليمن السعيد فمنذ اكثر من عام و نظام بني سعود يتعامل مع هذ البلد بمنتهى التوحش والبربرية لابادة العباد والبلاد لا شيء سوى انه يريد ان يعيش مستقلا ذات سيادة كاملة وبعيدا عن الهمجية السعودية,ولبنان المقاوم الذي اعاد للعرب شرفهم وعزتهم وكرامتهم للدور الذي قام به حزب الله في هزيمة العدو الصهيوني واذلاله في2000 و2006، لم يسلم من انتقام بني سعود في معاقبة لبنان وجيشه وشعبه,فالسؤال الذي يطرحه الراي العام العربي والاسلامي من يتدخل في شؤون من؟ وما دور ايران في الدول التي ذكرناها على ضوء تدخلات بني سعود السافرة والوقحة لتدميرها وابادة شعوبها مرة بالقتل ومرة بالتوجيع والمحاصرة؟!ان النظام السعودي الدموي والارهابي بكل ما لهذه الكلمة من معنى بات مفضوحا ومكشوفا لدى شعوب العالم اما الانظمة التي تسايره عن طريق الرشاوي والاتاوات فهي الاخرى كشفت عن نفسها وماهيتها وهي بالتالي لن تفلت من عقاب شعوبها,ولكن ماجرى في قمة اسطنبول من تمرير بعض السياسات الفتنوية لنظام بني سعود ضد ايران وحزب الله لن تكون دون جواب وان منظمة المؤتمر الاسلامي التي تحتضنها السعودية لن تكون احسن حالا من الجامعة العبرية ـ العربية وانها بالتاكيد ستندم على مواقفها المخزية ضد من يريد العزة والكرامة والاستقلال للامة الاسلامية وهذا يؤكد انها قمة تشتيت للمسلمين وشق صفوفهم,وعلى اية حال ان منظمة المؤتمر الاسلامي التي اسست ردا على احراق المسجد الاقصى وتبني القضية الفلسطينية لن تقوم حتى اليوم باي دور فعال ومشهود في هذا المجال وغيرها من القضايا الاسلامية وبالتالي ما قيمة ما خرجت به القمم السابقة حتى يعول على قمة اسطنبول؟!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى